نفحات من الحج.. والاحتفاظ بأغلى الذكريات

السبت، 01 سبتمبر 2018 03:56 م
نفحات من الحج وعادات أصحابه للاحتفاظ بأغلى الذكريات


يرتبط بعض الحجاج بعادات وتقاليد غريبة في الحج، فلكل جنسية أو منطقة تميز خاص، إلا أن هذه العادات يأتي تأثيرها أكثر من خلال الحج، حينما يحاول الحاج الحفاظ على ذكرياته الجميلة في الأراضي المقدسة، بالصورة التي تتفق ومورثاته الثقافية.

تقول قناة "العربية" في تقرير مصور، إن في المشاعر المقدسة وخلال أيام الحج تلتقي الثقافات والأعراق والأجناس والألوان في مكان واحد وتصهر كلها لتتحول هذه الاختلافات وتتوحد بالعبادة وأداء المناسك بلباس أبيض يشبه نقاء قلوبهم.

وتضيف إن بعض الحجاج يرتبطون بعادات وتقاليد غريبة في الحج، فلكل جنسية أو منطقة تميز خاص.

أشارت إلى عادات الحجاج القادمين من روسيا الاتحادية على سبيل المثال، حيث يوثقون هذه الأيام التاريخية خلال أداء مناسك الحج، وذكرياتهم فيها، عن طريق الاحتفاظ بالأساور اليدوية التي تعطى لهم فور وصولهم لمكة ويكتب فيها رقم حملته في الحج واسم رئيسه والعنوان.
وعند عودتهم إلى بلادهم يبرزونها لأصدقائهم وأقاربهم لأنهم يعدونها أول هدية اقتنوها من مكة المكرمة بالإضافة لشربهم ماء زمزم وقوفا ومتجهين للقبلة.

وأشار التقرير إلى عادات حجاج تركيا الذين يتميزون بتقليد غريب، هو وضع اسم المرأة التي تزوجت ومضى على زواجها عام في ورقة تعلق بخيط يربط بشجرة في عرفات معتقدين بأن هذا التصرف قد يجلب العلاج وينهي مشكلة العقم.

واستعرض التقرير عادات حجاج جنوب شرق آسيا، الذي يحرصون على شراء الأواني المنزلية بالرغم من أنها تصنع في بلدانهم لكنهم يتفاخرون بها أمام أصدقائهم في احتفاليات زفاف أبنائهم، فيطبخون الطعام فيها وتعم السعادة للحاضرين في الزفاف بسبب أن الطعام طبخ في أوان جاءت من مكة المكرمة.

ويأتي الأثر الأكبر لمياه زمزم من ارتباط وثيق بمكة المكرمة، مع حجاج الهند، فلديهم عادة بتعبئة ماء زمزم ذي اللترات الخمسة ويمكن أن تبقى لديهم لمدة سنتين أو ثلاث فهم يضعون القليل من مياه زمزم على وعاء كبير مملوء بالثلج وبذلك يحصلون على كمية أكبر من هذه المياه المباركة.

اضافة تعليق