قصة عجيبة.. علاج رباني أنقذ "مصطفى محمود" من جراحة خطيرة

السبت، 01 سبتمبر 2018 10:50 ص




أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالتداوي عند المرض، فقال ‏"‏إن الله عز وجل حيث خلق الداء خلق الدواء، فتداووا‏"‏‏، أخذًا بالأسباب، فلا نتأخر عن الذهاب إلى الطبيب في حال الشعور بالألم، وننفذ تعليماته، دون إبطاء، بلا حجة أو أعذار، كما يفعل البعض حين يرفض أخذ العلاج بحجة إن "الله الشافي"، نعم هو الشافي، لكنه يأمرك بالتداوي، فلم لا تستجيب لأمره.

تلك الحقيقة لا تتنافى مع ضرورة التوكل على الله، وحسن اليقين فيه سبحانه، بأن بيده الشفاء، وأن من أوجد المرض هو من يملك أن يبرأ المريض منه، وقد يكون عملك الطيب، أو معروفًا صنعته، أو دعوة خالصة توجهت بها إلى الله سببًا في شفائك، فلا تتأخر عن مناجاته، والتوجه إليه بقلب داع بأن يذهب عنك مرضك، وأن يشفيك من أسقامك.

ومما رواه الدكتور مصطفى محمود في لقاء تليفزيوني عن هذا النوع من العلاج الرباني، وقصته معه، أنه ذات يوم شعر بألم شديد في ظهره، فأخذ يصرخ من شدة الوجع والألم، وكان ذلك في سنة 1969، فسارع متوجهًا إلى الطبيب، الذي أخبره بأنه لديه حصوة ضخمة في الكلى.

يتابع قائلاً: "طبعًا مينفعش معاها موسعات.. ولا كان لسه اخترعوا تفتيت بالأمواج التصادمية ولا ليزر.. الدكتور قاله لازم تدخل الجراحة.. يفتحوا كليته يشيلوا الحصوة الضخمة اللي فيها".

لكنه كان غير قادر على إجراء العملية، لأنه "لا جسمي يتحمل خطورتها.. روحت وأنا بتألم.. خدت الدوا المُسكن مافيش فايدة.. جالي رعب وفزع شديد وشعرت إن دي نهايتي.. قومت اتوضيت وصليت وبكيت.. وبدأت أدعي "يا رب أنا مقدرش على العملية دي.. يا رب ساعدني وانجدني.. حسيت بدوبان كامل مع الدُّعاء.. شعرت إن كل خلية في جسمي بتستنجد بربنا وتدعي بكل يقين.. سلمت نفسي لربنا تمامًا".

يمضي في روايته: "بعدها بنص ساعة.. جريت على التواليت.. نزل مني تقريبًا لتر كامل حاجة زي الطحينة بالظبط.. لون الطحينة نفسه.. الحصوة اتفتت واتحولت لبُدرة.. وواضح إن حجمها كان ضخم جدًا فنزل مني كمية كبيرة تقريبًا لتر.. بعد نص ساعة من الدعاء.. والخشوع استجاب ربنا لدرجة أذهلتني.. وشربت ميه وانتهى الموضوع وكأن مافيش أي شيء حصل".

يقول: "وقتها افتكرت كلمة لدكتورة فرنسية أسلمت لما كنا في المغرب "إن لديكم يا مسلمين جوهرة لا تعرفون قيمتها.. قال: ما هي؟ قالت: الدعاء إن الله لا يخذل عبدًا بكى عبدًا شكى عبدًا حَنى رأسه ثُم دعا".


اضافة تعليق