أشعر أنني أريد أن أصبح عظيمًا وناجحًا لكنني لست كذلك.. ماذا أفعل؟

الجمعة، 31 أغسطس 2018 07:15 م
8201817111622580565442


أنا شاب جامعي ومشكلتي أنني لا أشعر بأهميتي وسط أصدقائي أو بالأحرى زملائي فأنا ليس لي صديق مقرب ولا أحب ذلك، أتردد كثيرًا قبل أن أتكلم وغالبًا لا أحب المشاركة في أي نقاشات وأشعر أنني لن أضيف جديدًا، وفي حقيقة الأمر أنا أشعر بأنني أريد أن أكون شيئًا عظيمًا ولكننى لست كذلك وأشعر بالإحباط أنني لن أكون شيئًا مهمًا ولا أعرف كيف أفك هذا الصراع داخلي ، ماذا أفعل؟

الرد:
لابد أن يكون لك رؤية لغدك يا عزيزي ومن ثم مسار، لابد أن تتعرف ذاتك، وماذا تحب، وماذا تريد، ثم تضع خطة للوصول لما تريد، لا يكفي أن تتخيل نفسك، أو تتوقع نفسك، ثم يجذبك ثقب الإحباط الأسود، لأنك قاعد مكانك ولم تفعل شيئًا، فما هكذا يصل النجوم لنجوميتهم، ما هكذا يتقدم الناجحون، لابد أن تتبع خطوات من وصولوا لتعرف كيف تصل، اقرأ في سير حياة المكافحين، والقادة، والعظماء في الحياة وهم كثر، ولا تستبعد نفسك، لا تحقرها، أعطها متنفسها لكي " تكون "، لكي تكافح، لا تحاصرها بظنونك السيئة بأنك لست شيئ.

كف عن القسوة على ذاتك، أنت تحقرها وتقلل من شأنها وبالتالي ستظل محلك سر، بل قدر ذاتك ونمي ذلك فيها، وقوها بالعلم والتثقيف والرياضة والبحث والوعي والعمل إلى جانب الدراسة، وعندها ستجد لنفسك " كيان " وسط زملائك، وستتكلم، وستحب الكلام والمشاركة، ستحب الحياة.

 لابد أن تمشي خطوات بعيدة في شيئ تحبه فتنجح فيه فتفخر بذاتك، هذا هو الطريق يا عزيزي، طريق تصحيح فهم،  ونظرة ، وعمل،  وجهد مضن، وتعزيز ثقة بالنفس، وما سوى ذلك وهم وسراب، أحلام القاعدين لا تتحقق يا عزيزي، ومن لا يقوم لخوض رحلة الحياة بسرائها وضرائها تلفظه خارجها فقم قبل أن يفوت الأوان.  

اضافة تعليق