جامعية وليس لدي صديقات.. كيف أتصرف؟

الجمعة، 31 أغسطس 2018 05:30 م
8201817233912945297348


أنا على مشارف دخول الجامعة لهذا العام ومشكلتي أنني بلا أصدقاء، فمنذ أن كان عمري 12 سنة كانت لي صديقة وحيدة وكنمت أحبها ومتعلقة بها جدًا، وتشاجرت معها لسبب تافه وقاطعتني،  ومن يومها وأنها أخاف أن أصادق أحدًا وأتعلق به ثم يتركني، لذلك كل من أعرفهن من الفتيات هن زميلات  فقط ولا توجد واحدة منهن صديقة مقربة لي، ماذا أفعل، هل سأظل هكذا؟
الرد:
لا يا عزيزتي لن تظلين هكذا بشرط أن تفعلي مالا يجعلك تمكثين هكذا!!
نعم، الأمر بيديك.
وأنت بحاجة إلى السير في مسارات ثلاثة، وهي:
- وضع خطة للحصول على صديقة.
- اجراء تغييرات في نفسك تجعلك صديقة جيدة للأخريات فيقبلن عليك.
- تغيير فكرتك عن طبيعة العلاقة، كيفية الحفاظ عليها، احتواء المشكلات التي من الممكن مواجهتها مع الأصدقاء.
أما المسار الأول فالصادقة علاقة تحتاج منك لبذل جهد للحصول على صديقة جيدة، مناسبة، تشكل اضافة في حياتك، وهذا يستدعي عرض أسماء من تعرفيهن حولك من زميلات فإن منهن من تصلح بالطبع للمصادقة ولكنك غير ملتفتة لها، والدخول والمشاركة في أنشطة من شأنها أن تجلب لك من تصلح صديقة، فإن من يماثلوننا في الإهتمامات والأنشطة غالبًا ما يكونون أصدقاء جيدون، فابحثي وحددي ثم تعرفي واهتمي وصاحبي من اخترتها، واسترحت لها، ودع الأمور تسير بتلقائية.
أما الثانية فعليك تعلم كيف تكونين ودودة، متعاونة، بشوشة، أمينة، خلوقة، مجاملة للآخرين، فذلك يجذب إليك من يرغب في التعامل معك ومن ثم تنعقد الصداقة مع المناسب منهم.
وأخيرًا لا تجعلى الموقف القديم الطفولي يؤثر علي نظرتك للعلاقة، أنت الآن مسئولة وكبيرة وراشدة كما ينبغي لتطوير ذاتك وتصحيح مفاهيمك وتغيير نظرتك للأمور وإعادة المعالجة بما يتناسب وذلك كله.
إن الصداقة يا عزيزتي علاقة تحتاج منك لبذل جهد، وهي أمر مكتسب، فاعملي على تلك المسارات، وبقدر دافعك لذلك سيكون تحصيلك للهدف، فاستعيني بالله ولا تعجزي.



اضافة تعليق