إرضاء الزوجة.. من أهم أسباب السعادة

الجمعة، 31 أغسطس 2018 08:00 م
إرضاء الزوجة

يأنف بعض الرجال أن يرضوا زوجاتهم حال الغضب ويرجع هؤلاء الرفض لعدة أسباب أشهرها أن ذلك لا يصح عرفا وأنه ينافي الرجولة القوامة بل يتعلل البعض بأن من كمال قوته أن ترضيه هي حتى وإن لم يك هو المخطئ.

والحقيقة في ذلك أن ما ذهب إليه هؤلاء لا معنى له إذ لا علاقة للرجولة والقوامة ورضا الزوجة بل إن شئت الدقة فمن الرجولة أن تر ضيها كونك الطرف الأقوى، والقوى دائما ما يلين وهذا لا يعني أبدا ضعفه.

والمتطلع لسيرته صلى الله عليه وسلم يعلم كم كان يصبر على زوجاته ويحتمل غيرتهن على بعض ويهش لهن ويبش بل ورد أنه صلى الله عليه وسلم كان يسابق إحدى زوجته.. فعل ذلك الرسول وهو المحمل بأعباء بناء أمة وهو صاحب الرسالة والقوامة ولم يعبأ ضاربًا بذلك أفضل الأمثلة في الزوج الذي يفي لزوجاته بحقوقهن عليه ولا يرضى بغضبهن.

وعلى جانب علماء الاجتماع فإنهم ينصحون لاستقرار الأسر ألا يتأفف الزوج ولا يتعالى على زوجته فما المانعمن إرضائها إن أخطأ في حقها بل وإن لم يخطئ فهذا لا ينقص قدره بل يعلى قدره أمامها .

وقد اعتبروا أن رجوع الزوج عن خطئه واعتذاره يعد أحداهم أسباب الوفاق بين الزوجين ويقرب المستافات حتى لا تس=شعر الزوجة دائما بأنها مهضومة الحق ضعيفة القدر، مؤكدين أن تركها حال الغضب وعدم الاهتمام بها نوعًا من التكبر والتسلط الذي يرفضه الدين كما ترفضه الأعراف الاجتماعية السليمة

اضافة تعليق