هذه هي آداب الإسلام أثناء "البصق"؟

الجمعة، 31 أغسطس 2018 05:00 م
البصق

بعض الناس لا تهتم كثيرا بالذوق العام فتراهم يتعاملون بعفوية مفرطة فلا يجدون حرجا في البصق أمام الناس أثناء مجالستهم والكلام معهم..
 والبصق وإن كان لا حرج فيه خاصة أنه غالبا ما يغلب على الإنسان دون اختيار ولا يمكنه دفعه، فبصفة عامة ينبغي على المسلم أن يراعي ما يعتبره الناس "أدبا"، ما دام لا يخالف الشريعة، فلا يفعل أمامهم ما يتقذرون منه، أو ما يعتبرونه منافيًا للأدب خارقًا للذوق العام.. ومن هذه الآداب ما يلي:

-إن غلبك البصاق في طريق عام، أو بين الناس، فابتعد قليلا عن مكان الاختلاط بالغير.

-من الأفضل استعمال المنديل أو ما شاكل حتى لا تبصق على الأرض أو في أماكن جلوس الناس.

-إن بصقت في الأرض فالأفضل دفنها أو حكها بنعله، حتى لا يبقى لها أثر يؤذي الناس، وقد ورد في السنة التنبيه على مثل هذا الأدب، في شأن دفن البصاق، وعدم مواجهة الناس، وإيذائهم به : ما رواه روى البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَأَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: (مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ رَبِّهِ فَيَتَنَخَّعُ أَمَامَهُ ؟ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسْتَقْبَلَ فَيُتَنَخَّعَ فِي وَجْهِهِ ؟! فَإِذَا تَنَخَّعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَنَخَّعْ عَنْ يَسَارِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَقُلْ هَكَذَا ، فَتَفَلَ فِي ثَوْبِهِ ثُمَّ مَسَحَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ".

-من آداب البصق والتنخم أيضا أن يكون عن اليسار أو تحت القدم للحديث السابق.

- الأفضل ألا يتعمد هذا الفعل، ويكرره أمام الآخرين خاصة أمام من يتأذى بذلك.

-أيضًا إن استطاع الإنسان في هذه الحالة ألا يحدث صوتا فعل وهو الأفضل، وإلا تنحى جانبًا حتى لايؤذي غيره.

اضافة تعليق