7 علامات على حرب الرجل النفسية لك.. تعرفي على كيفية التعامل معها

الخميس، 30 أغسطس 2018 09:03 م
820186133553719034730


قالت دراسة برازيلية لمعهد «جيتوليو فارجاس»، المتخصص بالدراسات الاجتماعية والإنسانية والنفسية، أن بعض الرجال عندما يستشعرون الخطر من انقاص المرأة لقدره فإنه يشن عليها حربًا نفسية طويلة الأمد يشعرها خلالها بالدونية مقارنة به.
وتشير الدراسة إلى أن الرجل يستخدم سلاحه النفسي هذا لإظهار نفسه على أنه العنصر الأهم والأذكى مهنيًا، واجتماعيًا، وانسانيًا، وأنه المتحكم بها وليس العكس.
وأكدت الدراسة أن هناك بعض النساء بالفعل يتأثرن بذلك ويقعن في الكمين النفسي للرجل، وقد أوردت الدراسة عدة إشارات تدل على هذه الحرب النفسية، وكيف تتعاملين معها بذكاء وحكمة حتى لا تصابين بإضطرابات نفسية أو ذهنية:

1- يحاول اقناعك أنك مخطئة على الدوام وهو " الصح "، وفي هذه الحالة لابد من الحكمة في المواجهة وايجاد طرق غير تقليدية وغير متوقعة من جهته لأنه مستعد وسيرد أو سيعاند.

2- يركز على افقادك ثقتك بنفسك، ومن المعروف أن هذه هي الضربة القاصمة لأي امرأة،  فبفقدانها ثقتها بنفسها يسهل السيطرة عليها والتحكم بها، وهي سريعة الفقد لذاتها عادة إذا ما انتقدها رجل نتيجة طبيعتها العاطفية وتغييراتها الهرمونية، واستمدادها ثقتها بنفسها من اطراء الرجل على جمالها.

3- سيتشاجر دائمًا ولن يتوقف إلا بعد تنفيذ هدفه بإهانتك، والحل هو اظهار عدم قبول الإهانة بالطريقة التي تناسبك والموقف.

4- لن يتقبل اختلافات الرأي بينكما حول أي مناقشة، لن يحترم رأيك البتة، فافهمي ذلك ولا تعلقي أو تتأثري.

5- سيحرص على قلب الحقائق دائمًا وتحريفها لصالحه، فهو لن يعترف بخطأ أبدًا ومن ثم لن يعتذر أبدًا، وسيضعك دائمًا في قفص الإتهام وبقسوة، مما يشعرك بهدر كرامتك، والحل أن تتجاسري وأن تذكريه بأنك زوجته وأن كرامتك من كرامته.

6- سيستخدم الـ " بلطجة " بكافة أنواعها، وهذه ميزة للرجل عن المرأة فيقوم باستعراض قوته البدنية فهو الأقوى جسديًا ولن يتوان عن استخدام سلاح خاص غير متوافر لديك لإرعابك نفسيًا أضف لذلك بلطجة نفسية وأخرى كلامية إلخ.

7-  ومن أشهر الأسلحة النفسية التي يستخدمها الرجل في حربه تلك هو كسب التأييد والشفقة بالعيش في دور الضحية وإبرازك كوحش مفترس، فلو كان متهمًا بخيانة مثلًا سيتهمك أنت بذلك وأنه متزوج ولا يمكن أن يفعلها وسيسعي لتشويه سمعتك، وسيتحدث كثيرًا عن المرأة كخائنة، إن كل ما يهمه أن ينبذك المجتمع ويتعاطف معه،  ولا حل للتعامل مع هذه الحيلة النفسية سوى عدم التأثر أو الإكتراث.



اضافة تعليق