ما حكم مصافحة غير المسلمة وتقبيلها؟

الخميس، 30 أغسطس 2018 10:12 ص
2017-636232169071087592-108


أفتت دار الإفتاء المصرية بجواز سلام المسلمة على غير المسلمة وتقبيلها، لكون "الإسلام دين بر وصلة وإحسان وتعايش". 

وساقت في ردها على سؤال حول حكم السلام على زميلة مسيحية وتقبيلها، الدليل من القرآن على جواز ذلك، في قول الله تعالى: "لَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ".

وقالت إن "هذه الآية تقرر مبدأ التعايش، وتبين أن صلة غير المسلمين، وبِرَّهم، وصلتهم، وإهداءهم، وقبول الهدية منهم، والإحسان إليهم بوجه عام مستحبٌّ شرعًا".

وأشارت إلى تفسير الإمام القرطبي للآية السابقة: "أَيْ لَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنْ أَنْ تَبَرُّوا الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ، وتُعْطُوهُمْ قِسْطًا مِنْ أَمْوَالِكُمْ عَلَى وَجْهِ الصِّلَةِ".

وتابعت: "ولا شك أن المصافحة والسلام على زميلتك غير المسلمة هو من أنواع البر الذي يحبه الله سبحانه وحثنا عليه، كما أن حسن رد التحية مأمورٌ به المسلم على كل حال".

ودللت بقول الله تعالى: "وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا"، وبالحديث الذي رواه أَبِو أُمَامَة رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: "تَمَامُ تَحِيَّتِكُمُ الْمُصَافَحَةُ" أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه".

اضافة تعليق