4 نصائح للأم العاملة لتتغلب على ضغوط الحياة.. تعرفي عليها

الأربعاء، 29 أغسطس 2018 07:16 م
820184191328608262624




لا، ولن تختفي الضغوطات على مختلف مجالاتها من الحياة، ولكن يمكننا التفكير في أفضل تعامل ممكن معها حتى لا تلقي بظلالها الثقيلة على حالتنا الصحية الجسدية والنفسية، وعلاقاتنا الإجتماعية خاصة في دوائرها الأصغر، وننعم بحياة يتوافر بها أكبر قدر من الهدوء وراحة البال والسلام النفسي.
ومع بداية الدراسة تحمل كل أم عاملة جبالًا من هموم التوفيق بين العمل ورعاية الأبناء من كافة النواحي، خاصة ما يتعلق بالدراسة والتحصيل، ولأنه لا يمكن النجاح في ذلك كله إذا لم تحسني التعامل مع الضغوط فإليك عزيزتي هذه السلسة من النصائح في ذلك:
- تعاملي مع ضغوط العمل بشكل علمي، بمعنى، ادرسي ظروف عملك وتوقعي طبيعة ضغوطه وضعي الحلول التي تمكنك من تجنب حدوثها أو التغلب عليها في حال وقوعها.
- أكبر مشكلة للضغوط أنها تؤثر علة نفسيتك ومن ثم كفاءتك الإنتاجية، لذا لابد من البحث دائمًا عن طرق إيجابية للتعامل معها، فهي مثلًا من الممكن أن تكون طريقًا للتقدم في عملك وإيجاد فرص أفضل للترقي، بمعنى لو قرر مديرك مثلًا نقلك لمكان ما فأنت بصدد طريقتين للتعامل مع الحدث، إما تعتبرينه عقوبة  فتتضجرين وتكتئبين وهذه طريقة سلبية تؤدي إلى تحول الحدث لأمر ضاغط بالفعل، أو تعتبرين ذلك درجة سلم ستصعدينها لتحقيق اضافة في عملك بالنقل لهذا المكان أو هذه الإدارة الجديدة، وأنك ستنجحين وتثبتين جدارة، ومن ثم تكونين قد تعاملت بإيجابية مع الحدث، واكتسبت مزيدًا من نقاط الثقة في النفس، وربما تكسبين أيضًا ثقة مدرائك مما ينعكس على مستقبلك المهني.
- تعاملي دائمًا مع مشكلاتك ومن ضمنها " مشكلات العمل " على أنها قابلة للحل، وبهذه النظرة حللي المشكلة وضعي لها الحلول المناسبة ما أمكن حتى لا تتحول لشيء ضاغط سلبي يؤثر على عملك وربما حياتك كلها، وابتعدي عن القلق والأرق بشأن ذلك.
-  انظري للضغوط على أنها الحافز الذي يعرفك قدراتك الحقيقية، وأنها القوة التي تزيد ثقتك بنفسك كلما اجتزت صعوبة ما، وأنها السبب في كشف مواطن ضعفك لمعالجتها، وإعادة النظر في شئونك وتعديل ما يجب، وإنضاجك، وبذا تستخدمين الضغوط لصالحك، وتوظفينها إيجابياً.

اضافة تعليق