بهذه الوسائل عالج الإسلام الفقر..

الأربعاء، 29 أغسطس 2018 05:30 م
معالجة الفقر


لقد أولى الإسلام الإنسان عناية خاصة وسعى لأن يكون دائما في أرقى حالاته بعيدًا عما يضره ويكرهه، من هنا جاءت دعواته وحثه الإسلام على معالجة الفقر من المجتمع.
وفي هذا الإطار، اهتمت تشريعات الدين الحنيف بمعالجة الفقر، ومن الأمور المهمة التي دعت إليها الشريعة الغراء لإنصاف الفقراء والمحتاجين ما يلي:
- حث الأغنياء وميسوري الحال على التكافل والتراحم والتعاطف حتى ينعم المجتمع كله بالأمن والأمان.
- السعي للرزق والتكسب لتحسين دخل الإنسان حتى لا يكون عالة على غيره، قال تعالى: "هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ".
 -جبر خواطرهم لاسيما في أوقات الحاجة والأعياد : أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم.
-تفعيل الطاقات الكامنة في المجتمع لمجابهة الفقر، المجتمع كله شريك في البناء.
-ينبغي أن ينشئ الأطفال على التعاطف مع الفقراء وأصحاب الحاجات؛ فعلى الآباء أن يغرسوا فضيلة الإنفاق في نفوس أبنائهم منذ نعومة أظافرهم.
-حلقات العلم ودروس المساجد والجمعيات الخيرية، المدرسون والمصلحون وغيرهم عليهم أن يمارسوا هذا الدور حتى لا يحرم الفقير ويتألم في مجتمع أول به أن يكون سالما معفى من الآلام والأوجاع.

اضافة تعليق