عبادة السعادة.. سجود الشكر.. كيف يؤدى؟

الثلاثاء، 28 أغسطس 2018 09:00 م
محمد-صلاح-ليفر-بول

لقد شرع الله العبادة محيطة بالمسلم في كل أحواله؛ فكما في حال الفرح عبادة، ففي حال الحزن عبادة، ومن العبادات التي شرعها الله في حال السعادة والبِشر سجود الشكر.. فكيف يؤدَى؟  

مشروعيته

برغم وقوع خلاف يسير في مشروعيته حال الفرح والتبشير بما يسر فقد كرهه البعض لكن الرأي الراجح مشروعيته، ودار الحكم عند هؤلاء بين السنة والاستحباب.

وقته

وسجود الشكر يلي التبشير بما يفرح سواء الفوز او النجاح او غير ذلك، ولا يلزم فيه أيّ شرط من شروط الصّلاة، كما لا يلزم فيه استقبال القبلة ولا الوضوءوهو سجدة واحدة فقط، ولم يرد فيه ذكر معين..كل ما على المسلم أن يخرّ المسلم ساجدًا دون أن يُكبِّر، أو يتَشهُّد، أو تسليم.

ما يقال في سجود الشكر

ولم يَرِد عن الرّسول -عليه الصّلاة والسّلام- في سجدة الشّكر قولٌ أو دعاءٌ مخصوص أو ذكرٌ مُعيّن، بل يقول المُسلم ما يُقال عند السّجود، ويُمكنه أن يجتهد بما يشاء من ذكرٍ أو أيّ كلامٍ فيه من شكر الله وتقديسه وتمجيده، ويجوز له إضافة تحميدٍ، أو استغفارٍ أو شكرٍ، أو دعاء.

اضافة تعليق