"حسن الظن بالله".. طاقة نور تضيء لك ظلمات الحياة

الثلاثاء، 28 أغسطس 2018 06:26 م
حسن الظن بالله

إن مما يسلي المسلم ويقوي علاقته بربه أن يعلم الإنسان أن له ربًا رؤوفًا رحيمًا يغفر الذنب ويتجاوز عن الآثام ما دعاه العبد بنية صادقة وأقبل عليه برضا.

إن إحسان الظن بالله هو ما يجعل المسلم راضيًا بقضاء الله، مستشعرًا حلاوة الدنيا فهو لا ينظر إليها ولا يتكدر بهمومها لأنه دائم الصلة بالله دائم الأنس به يملأ قلبه باليقين أن الله ناصره، راحمه، متولي أمره، قاضي حاجته، غافر ذنبه، ميسر أمره.. فهذا الظن يجعل الدنيا أمامه واسعة رغم ضيقها عذبة رغم مرارتها..

ما أجمل أن يحسن العبد الظن بخالقه على ألا يكون هذا مانعًا له عن العمل والسعي، ولا يكون دافعًا له لارتكاب الذنوب والمعاصي.

بهذا الخلق انتصر الأولون فاستعذبوا الحياة.. وبهذا الخلق نرجو أن نسير.

اضافة تعليق