والدي عصبي بسبب الظروف الاقتصادية وكثير الشجار مع أمي.. ماذا أفعل؟

الإثنين، 27 أغسطس 2018 08:50 م
62018121423906595571




مشكلتي أنني خائفة على أمي فهي حنونة، وعطوفة، وتسعدنا، ولكنها مريضة بالكانسر وأنا لا أتصور الحياة بدونها، فهي تساعدني في مذاكرتي، وتعد لنا الطعام ، ووالدي معظم الوقت عصبي، ولديه مشاكل مع أمي فهما غير متفقين، ويعمل كثيرًا لجلب الفلوس، وأنا تائهه لا أعرف كيف أريحهما، أنا في السنة النهائية من المرحلة الإعدادية، وأريد أن أعيش في بيتنا وهو هاديء، ماذا أفعل؟

الرد
جميلة هي مشاعرك تجاه والديك يا صغيرتي، جميل حرصك على علاقة والديك واراحتهما والعيش في بيت هاديء، لكنني أشعر أنك رقيقة ومرهفة لذلك لا تستطيعين استيعاب أن ما يحدث في بيتكم يحدث في معظم البيوت وبين أغلب الأسر،  فلا بيت ولا أسرة بلا مشكلات ومناقشات وربما مشاحنات، فماذا بيديك فعله وأنت " ابنة " ؟!
لا يكلف الله نفسًا يا صغيرتي إلا وسعها، لذا، أنت مطالبة ببر " والديك " فاحذري التحيز لأحدهما، واعلمي أن ما بين والديك من مشكلات " طبيعي " و " مؤقت "،  ولكن طبيعة شخصيتك ومرحلتك العمرية هي التي لا تحتمل ذلك، والآن وقد عرفت السبب في تضخم شعورك بمشكلات البيت فهوني عليك لأجلك، ولأجل والديك، فإن ما يحدث للظروف الإقتصادية وهذا أمر ليس بالهين، واعلمي إن ما سيفرح والديك ويساهم في تهدئة أجواء البيت ويشعر أبيك وأمك أن مجهوداتهما في الحياة ليست سدى هو اجتهادك في دراستك وتحصيلك واستشرافك لمستقبلك والعمل لأجله.
إذا ما احتدم بينهما نقاش فانسحبي فورًا ولا تحضرى هذا المشهد، سيتصالحان هما وتظلين أنت تبكين ذكرى ألم المشهد وتحفظه ذاكرتك، فابتعدي عن شأن الكبار.
وأخيرًا، كوني صديقة لكليهما، حمامة سلام بينهما، وإلزمي الدعاء لهما بالحفظ لهما، والإصلاح بينهما.

اضافة تعليق