حبيته ثم تركته وحبيت صديقه وهو حب صديقتي وأريد الرجوع إليه.. ماذا أفعل؟

الإثنين، 27 أغسطس 2018 07:31 م
820184204136762991527


أنا عندي مشكلة معقدة جدًا، أولا أنا عمري 17 سنة وكنت بحب شاب وبنتكلم على أساس أنه يأتي لخطبتي عندما ينتهي من الجامعة لكن محصلش نصيب واختلفنا و " فركشنا"، ولسوء الحظ تعرفت على شاب آخر من أصدقائه، وهو تعرف على صاحبتي، " نحن كلنا شلة واحدة من أيام المدرسة بعضنا صحاب جدًا وبعضنا علاقة سطحية نعرف بعض وجوهًا فقط "،  والآن أنا أريد الرجوع إليه لأني غير قادرة على حب الشاب صديقه الذي تعرفت عليه، والمشكلة أيضًا إن صاحبتي عرفت وتقاطعنا ولم نعد نكلم بعضنا، ماذا أفعل؟
أروى - القاهرة

الرد
رفقًا بقلبك الرقيق يا صغيرتي، رفقًا بمشاعرك البكر، رفقًا، فالحب " بدل "، الحب ليس " لعبة كراسي موسيقية "، الحب معرفة واهتمام ومسئولية واحترام للعلاقة وإلتزام في علاقة زواج في النور.
ما أنت فيه غالبًا ليس حبًا، وليست المشكلة في الشاب الأول ولا الثاني ولا صديقتك، المشكلة في احساسك بذاتك، في اتزانك، في رغبتك في تحصيل اهتمام حصري من أحدهم تجدين فيه نفسك، هذه هي المشكلة وما تفعلينه ليس الحل !
ما أنت فيه طريق زراعته أشواك، وحصاه مر يا صغيرتي، سيعتاد قلبك هذه الـ " بهدلة " وسيهتريء مبكرًا كالعلكة تلوكها أسيد الألسنة، سيتشوه تصورك المعرفي للحب وللرجال وللعلاقة السوية، وسيتلاعب بك كل من هب ودب خاصة المحترفون ممن يشمون على بعد كيلومترات رائحة أنثى تريد الإحتواء وتعاني الإحتياج وتريد الإرواء من أي نبع لكي تشعر بوجودها على هذه الأرض.
الحل أن تتركي الجميع، نعم، تجاسري قليلًا وتشجعي لأجلك، وانقذي نفسك من هذه الأوحال وبحور الرمال قبل أن تبتلع قلبك، ومن بعده جسدك، اسألي نفسك ماذا تحبين؟!
نعم،  ماذا تحبين في هذه الحياة وما الذي يمكنك الشعور بقيمتك من خلاله غير الإعجاب من الشباب، وانخرطي سريعًا فيما تحبين، غيري محيطك ما استطعت، لا تجعلي قلبك في أيادي العابثين هكذا، يقذفونه من يد لأخرى، إن هذا هو المشهد المؤلم فأهدئي قليلًا واستحضريه وتفكري، هل أنت تستحقين ذلك، أم هل هذا هو ( الحب )  الذي يستحق منك أن تهبي نفسك لأحدهم وترتبطي به وبمصيره وحياته؟!
إنه ليس الحب، وليس أوانه، وليس هؤلاء من يستحونه ويستحقونك، هم يتسلون، " الشلة " تتسلى يا صغيرتي وبـ " غال " هو قلبك ومشاعرك!
اجلسي مع " أروى " وأسأليها مرة أخرى عما تحب، أسأليها كإنسان عن مشاعرها، ماذا يفرح " أروى " فتفكر في سبل تحقيقه،  وما الذي يعتبر " مهين " لإنسانيتها فتبتعد عنه وفورًا ولا تسمح به، وكيف تصبح " أروى " أنثي وانسان " قوي" وكيف الطريق لتحقيق ذلك؟!
لن أثقل عليك كثيرًا يا صغيرتي، فأنت بحاجة إلى ما ذكرت لك، وإلى انتظار " أوان " بذل مشاعر الحب لمن يستحق، وكفاك هدرًا قبل الأوان.

اضافة تعليق