المضادات الحيوية.. علاج ذو حدين

الإثنين، 27 أغسطس 2018 03:08 م
المضادات الحيوية


يظن الكثير من الآباء أن المضادات الحيوية أفضل علاج لأطفالهم، فمبجرد ظهور أي أعراض على الطفل سواء سخونية أو ألم في المعدة، أو كحة بالجلد، فسرعان ما يقدمون المضادات الحيوية لأطفالهم دون استشارة طبيب، لكنه هذا أمر خاطئ أثبتت الدراسات خطورته على صحة الأطفال وقد يؤثر سلبًا عليهم في المستقبل.

فعلى الرغم من أن المضادات الحيوية تنقذ أرواح العديد من المرضى، إلا أنها يمكن أن تضر بهم أيضًا وخاصة الأطفال منهم،  فيجب استخدامها فقط عند الحاجة ووفقًا لاستشارة الطبيب المختص، والمضادات الحيوية ما هي إلا أدوية لعلاج الأمراض البكتيرية فلا يمكن تناولها لعلاج مرض فيروسي لأنه لا محالة سيستهلك ويضر ببكتيريا الجسم النافعة.

 وإليك أهم الآثار الجانبية للمضادات الحيوية، ومنها:

 - الإصابة بحساسية الجلد كالطفح الجلدي، والحكة أو تورم شديد تحت الجلد

-قد يقتل المضاد الحيوي البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي

-المضادات الحيوية تستهلك البكتيريا النافعة في القولون

-  المضادات الحيوية تستهلك حمض الفوليك بأجساد الفتيات الصغيرة مما يظهر أثره فيما بعد ويجعلها عرضة لآلام الدورة الشهرية ولاضطرابات التبويض

- لا يجوز للمرضى الحصول عليها بدون استشارة الأطباء

- استعمال المضادات الحيوية عن طريق الحقن أخطر من التي يتم تناولها عن طريق الفم

- على الرغم من أن المضادات الحيوية من بين الأدوية الأكثر شيوعًا للأطفال، فقد ذكر الباحثون أن الدراسات تشير إلى أن ما يقرب من الثلث، إن لم يكن أكثر، من وصفات الأطفال الخارجية للمضادات الحيوية غير ضرورية

اضافة تعليق