"الجار قبل الدار".. تعرف على أصول التعامل مع الجيران

السبت، 25 أغسطس 2018 12:30 م
الجار قبل الدار


"الجار قبل الدار"، من أهم الأمثال الشعبية القديمة، وقد أوصانا الرسول الكريم بالجار، وشدد على ذلك، حتى نحسن إليه، فلا نؤذيه، ولا نضايقه.

والجار هو أقرب في كثير من الأحوال من ذوي الرحم أنفسهم، وهو السلوك الذي التزمه الناس في سالف الأزمان، حيث كان الجار يسأل ويود جاره، يزوره في المرض، ويشاركه فرحه ويتقاسم معه حزنه وهمه.

ومن أشهر العادات بين الجيران قديمًا، تبادل أطباق الطعام، وتبادل الأثاث والمفروشات في المناسبات كحفلات الزفاف والخطوبة، ولكن الحال تغير الآن وأصبح كل منزل مقفلًا على أصحابه دون الالتفات إلى الغير.

وبسبب البعد والجفاء بين الجيران وبعضهم البعض، أصبحوا يعانون من صعوبات في التعامل، ولا يحترمون بعضهم.

وإليك مجموعة من النصائح لتكون جارًا جيدًا:

- لا تلق بالقمامة أمام أبواب الجيران

- لا تقيم الحفلات إلا بعد استئذان الجيران ومراعاة ظروفهم، فقد يكون لديهم مرضى أو طلاب يحتاجون إلى الهدوء
- في حال وجود حيوان أليف بحوزتك، كالكلب، عليك بالسيطرة عليه خاصة في الليل

 أما في التعامل مع جارك المزعج:

-قبل التذمر، تأكد مما إذا كان الموقف يستحق أم لا، وهل هذا الإزعاج خارج عن إرادته أم لا

- إذا كان جارك يتسبب في الضوضاء، فهو بالطبع جار مزعج
-تحدث مع جارك لحل المشكلة

- لا تتسرع وتتقدم ببلاغ ضد جارك، إلا بعد نفاذ الحلول

 - تذكر أنه يمكنك إدخال جيران كوسطاء لحل المشكلة

- من الطرق اللطيفة المانعة للإحراج كتابة ورقة بما يزعجك ووضعها على باب منزله أو شقته
 
- تجنب استخدام الأسلوب الحاد في التعامل

وعليك بهذه الأمور عند اختيار منزلك الجديد:

-ابتعد عن المنازل على الطرقات السريعة والمزدحمة

- تجنب الشوارع الضيقة

-تجنب أماكن الضوضاء، والأصوات العالية

-تجنب المدن الجديدة، فقد يكون الطريق غير ممهد، وقد تعاني من مشاكل في المياه والكهرباء

- اعرف جيرانك أولًا لتجنب المشاكل فيما بعد

 

اضافة تعليق