أشعر بأنني أنثى وهذا يزعجنى.. ماذا أفعل؟

الجمعة، 24 أغسطس 2018 04:40 م
images

في أحيان نادرة يعاني بعض الشباب خاصة في مراحل عمرهم الأولى من غلبة طباع الأنوثة عليهم وحبهم للتزين وترقيق الصوت وميولهم لتلقيد النساء.. فهل هذا يعني أن الله غاضب عليهم وكيف يتخلصون من هذا الهاجس المزعج؟

بداية ما يشعر به البعض هذا قد يكون دافعا من الشيطان الذي يسول لهم التميع لما يترتب من وراء هذا من انطماس الفطرة وإشاعة الفاحشة.. فليحذر هؤلاء ولينتبه أولياء أمورهم وليساعدونهم في الخروج من هذه الحالة.
أيضًا لا يعني هذا بالضرورة غضب الله تعالى عليهم، لكنه ابتلاء وعلاجه ميسور متى أخلص النية وأخذ بالأسباب الآتية.

1-الاستعانة بالله تعالى وكثرة الدعاء وملازمة الأذكار والأوراد.

2-دفع الهواجس التي تطاردك ولا مانع من الاستعانة ببعض المختصين من المسلمين الذين لديهم خبرة وأمانة من علماء النفس والاجتماع فليدهم حلول لكل هذه الأمور.

3-الحذر الحذر من الاستجابة للساوس التي لا تنتهي إلا بما لايحمد عقباه وقد تنتهي برغبة الأنسن الجامحة لتغيير جنسه وهو ما حظر من الشرع الحنيف.

4-عليك بتكلف كل ما يتعلق بـ"الذكورة" و"الرجولة"، في تصرفاتك، ومعاملاتك، وعلاقاتك وملء أوقات فراغك، بما يعود عليك بالنفع كممارسة الرياضة والقراءة وملازمة الأخيار.

اضافة تعليق