كيف تقضي على الهموم؟.. إليك الحل من القرآن

الجمعة، 24 أغسطس 2018 09:58 ص
علاج ضيق الصدر

كل إنسان منا يمر بفترة من الوقت، يشعر فيها بضيق في الصدر وزيادة الهموم، وعدم القدرة على التفكير، و«كأن الدنيا كلها جت على رأسه».

وربما البعض يصل لمرحلة أنه ليس هناك حل، وأن الأمور ستستمر كما هي، إلا أنه لو منح لنفسه فرصة صغيرة للتفكر سيجد أن الله عز وجل وضع الحلول في كتابه العزيز منذ أكثر من 1400 عام.

«ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين» [ سورة الحجر ].. فقط يسبح ويلجأ إلى الله بالصلاة وسوف ينجيه الله سبحانه من كل هم وضيق.

فمن يُكثر من الاستغفار يجعل الله له دائمًا من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب، فالهموم حينما تباغتنا لا تنتظرنا ولا ترأف بنا، وإنما يعود أمر اليأس لضعف يقين المؤمن الذي يتلقى الهم، هو ليس لديه مناعة إيمانية، ولكن المؤمن ذكي وفطن، أول أمر ينتظره من أي مصاب يلم به هو الأجر، وهذا يأتي من الصبر على البلاء وإرجاعه إلى قضاء الله وقدره، ثم يرى مصائب المصابين الآخرين ليخفف مما فيه.

وعلى من يصاب بأذى أن يطبق الآية الكريمة ويبدأ بالتسبيح، إما بلسانه أو بقلبه، وللتسبيح فضائل كثيرة أخبر عنها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، حيث قال: « من قال سبحان الله وبحمده 100 مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر».


وفى الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم».

الأمر الثاني وهو السجود، فالصلاة تحط الخطايا والذنوب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فضلا عن أنها تريح الإنسان وترفع عنه همه، إذ كان النبي يقول لبلال: «أرحنا بها يا بلال»، ففي الصلاة الراحة والسكينة، واللجوء إلى الله هو خير الحلول وأفضلها للخروج من أي هم أو ضيق أو حزن.

اضافة تعليق