منها بيت النبي ومهبط الوحي.. هذه أبرز المعالم بمكة

الخميس، 23 أغسطس 2018 03:00 م
مكة

تشتاق أفئدة ثلث سكان العالم بما يزيد على المليار إنسان، لزيارة بيت الله الحرام، التي تعد رمزا لمكة المكرمة، التي طهرها الله عز وجل، وجعلها أقدس بقاع الأرض، إلا أن الكثير من المسلمين لا يعرفون في مكة سوى الكعبة، ويجهلون أغلب المعالم الدينية والأثرية، التي تشرفت بأقدام النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها:

- مكان مولد النبي صلى الله عليه وسلم وقد حوّل البيت الطاهر إلى مكتبة باسم (مكتبة مكة المكرمة) وذلك في سنة 1372هـ.
وتقع دار مولد النبي صلى الله عليه وسلم، في شعب بني هاشم قديماً ويسمى الآن بشعب علي قرب المسجد الحرام إلى الشرق منه حيث يستطيع الخارج من المسجد الحرام من جهة باب السلام أن يرى البيت الذي أصبح بناء للمكتبة.

- بيت الإمام علي ودار أبيه أبي طالب، وتقع في شعب بني هاشم الذي سمي بعد ذلك بشعب علي نسبة له، وهي الدار التي احتضنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما انتقال إلى كنف عمه أبو طالب، ويقع شرقي الحرم الشريف علي مسافة كيلومتر ونصف، وقد حولت الى مدرسة سميت بمدرسة النجاح.

- دار وبيت السيدة خديجة رضي الله عنها والذي شهد مولد السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وقد سكن النبي صلى الله عليه وسلم هذه الدار ثمانية وعشرين سنة، وأنجب فيها كل أبنائه من خديجة.
هذا البيت سمي بـ(دار الهجرة). وهي الدار التي شهدت أول حالة فداء في الإسلام يوم فدى الإمام علي النبي صلى الله عليه وسلم، بنفسه فبات بها على فراشه لينجو.
وتقع هذه الدار بوسط وادي إبراهيم مقابل المسعى في (القشاشية) على مسافة نصف كيلو متر . وقد أقيم مكان هذه الدار مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم.

- دار مولد حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم، وتقع في حارة المسفلة جنوب الحرم الشريف على مسافة نصف كيلو متر منه. وقد أقيم مكانها مسجد للصلاة وكتاب للأطفال.

- غار حراء وهو الغار الذي كان يتعبّد فيه رسول الله قبل بعثته وبعدها وفيه نزل الوحي، ويقع على قمة جبل النور شمال شرقي مكة المكرمة على بعد(4كم) عن الحرم الشريف.

- غار ثور وهو الغار الذي استضاف النبي صلى الله عليه وسلم يوم هاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة،  ويقع بأسفل مكة جنوب محلة المسفلة.

- مقبرة المعلاّ في الحجون وتقع بين البيت الحرام وحارة المعابدة ومكانها واضح معروف وفيها مدفن عبد مناف جد النبي وعبد المطلب جد النبي وأبي طالب عم النبي ومدفن آمنه بنت وهب أم النبي صلى الله عليه وسلم ومدفن خديجة زوجة النبي وأم المؤمنين.

- مسجد الراية وهو مكان ركز فيه النبي صلى الله عليه وسلم رايته يوم فتح مكة المكرمة وصلى فيه.

- مسجد الإجابة وهو مكان نزل فيه النبي صلى الله عليه وسلم، عندما رجع عائداً من منى وبات فيه. ويقع في حارة المعابدة بمكان يسمى (المحصب) وقد جدد بناء المسجد في سنة 2001م.

- مسجد البيعة أو العقبة وهو المكان الذي اجتمع فيه النبي صلى الله عليه وسلم، بالأنصار فبايعوه ويقع هذا المسجد المبارك أسفل وادي منى قبل الوصول اليها. ولا زال المسجد موجوداً حتى الآن.

- منى

منطقة صحراوية تبعد عن شرق مكة خمسة كيلومترات تقع في الطريق بين مكة وجبل عرفة، تعتبر المنطقة مهمة لمؤدي مناسك الحج، يمكث فيها العديد من الحجاج سنوياً في أيام التشريق الثلاثة، كما أنها موقع رمي الجمرات.

-جسر الجمرات

يوجد في منطقة منى، وهو مخصص لسير الحجاج لرمي الجمرات، تم تطويره؛ لكي يتسع للوفود الكبيرة التي تأتي كل عام من أجل فريضة الحج، وهو مكون من أربعة طوابق.

-أبراج البيت

مجموعة أبراج تقع بجوار المسجد الحرام، وهي ثاني أعلى ناطحة سحاب في العالم، يبلغ ارتفاعها 600 متر، كما يعتبر أضخم برج من حيثُ المساحة في العالم، يشتمل المشروع على ستة أبراج سكنية هي:

1- برج الصفا.
2- برج المروة.
3- برج هاجر.
4- برج سارة.
5- برج زمزم.
6- برج عبدالكريم.
7- برج الفندق، وهو أعلى هذه الأبراج ارتفاعاً، وتوجد به أعلى ساعة في العالم.

-مصنع كسوة الكعبة


أسس مصنع كسوة الكعبة المشرفة في عام 1346 بأمر من الملك عبدالعزيز رحمه الله، وكان موقعه الأول في أجياد، وبعد التوسعات نقل إلى جرول (القبة)، وتم إنشاء مبنى جديد للمصنع على مساحة أكثر من مائة ألف متر بأم الجود بطريق مكة ـ جدة القديم، وتم افتتاحه في يوم السبت السابع من ربيع الآخر عام 1397. ومنذ إنشاء المصنع كانت تشرف عليه وزارة الحج والأوقاف، وفي عام 1414 تم نقل الإشراف على المصنع للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

وتنسج كسوة الكعبة المشرفة من الحرير الخالص (بطريقة الجاكارد) منقوشاً عليها: (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، و (سبحان الله وبحمده) و(سبحان الله العظيم) و(يا حنان يا منان يا الله).

ويبلغ ارتفاع الثوب أربعة عشر متراً، ويوجد في الثلث الأعلى من الكسوة حزام مطرز بالذهب والفضة، كتبت عليه آيات قرآنية بالخط الثلث المركب، محاطة بإطار من الزخارف الإسلامية، ويبلغ طوله خمسة وأربعين متراً، ويتألف من ست عشرة قطعة، ويوجد تحت الحزام على الأركان سورة الإخلاص مكتوبة داخل دائرة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية، ويستهلك تطريز الحزام أكثر من 120 كجم من أسلاك الذهب و25 كجم من أسلاك الفضة، ويلي الحزام قطع مستطيلة منها قناديل كتب عليها (يا حي يا قيوم) و(يا رحمن يا رحيم) و(الحمد لله رب العالمين)، وعلى باب الكعبة ستارة مطرزة بأسلاك الذهب والفضة.

اضافة تعليق