آثار الأمم.. حكى تاريخها القرآن وهدمها أعداء الإنسان

الخميس، 23 أغسطس 2018 10:00 ص
النبي الكريم

مع انتشار فتاوى بعض المتشددين حول حرمة مشاهدة الآثار والتماثيل الفرعونية، وتحريم الاعتماد على السياحة كمصدر للدخل، باعتبارها في نظرهم وثنًا من الأوثان، حتى إن هناك من طالب بتحطيم تمثال أبوالهول والأهرامات وكل التماثيل فى مصر.
فى 2011، عقد أحد التيارات الدينية مؤتمرًا انتخابيًا بجوار أحد التماثيل في محافظة الإسكندرية، وفاجأ منظمو المؤتمر الحضور بوضع غطاء على التمثال الموجود في الميدان، ليعطي صورة سلبية عن مصر، وربط البعض ذلك بين الإسلام أن يعادي الحضارة، وهو الذي تكلم في القرآن الكريم عن حضارة هذه الأمم وحكى تاريحها.


آثار النبي صلى الله عليهم وسلم
وقد يفاجئ الكثيرون بأن الإسلام عني بالآثار وحافظ عليها،  وتُعتبر المدينة المنورة مِن المعالم الدينية البارزة لدى المسلمين على وجه التحديد؛ لما لها من بعدٍ ديني وتاريخي، حيث يقترن ذكرها بنشأة الدولة الإسلامية الأولى، وتعد عاصمة الإسلام الأولى، حيث اتخذها النبي - صلى الله عليه وسلم - دارًا للأمة الإسلامية بعد الهجرة النبوية، الذي يعد من أهمِّ تلك الآثار الإسلامية ومكانتها الدينية عند المسلمين.


المساجد السبعة 
المساجد السبعة هي أماكن اختارها النبي -صلى الله عليه وسلم- أثناء غزوة الخندق التي جرت بين المسلمين والأحزاب التي تحالفت مع قريش؛ واتَّخذها لوضع خيمته فيها، وهي موجودةً في موقع يُطلَق عليه اسم جبل سلع، وقد قام النبي -صلى الله عليه وسلم- بالصلاة فيها والدعاء على أهل الأحزاب من مشركي قريش ومن ساندهم.
كما أمر النبي، أصحابه بنصب خيامهم في تلك البقعة ضمن أماكن مُتفرّقة بحدود موقع الخندق، وبعد انتهاء المعركة وترك الموقع من قِبَل النبي وأصحابه جرى تحديد الأماكن التي وضعت فيها خيمة النبي وخيام أصحابه، ثم بُنيَت عليها بعد ذلك مساجد خُصِّصَت لهذه الأماكن.
وأيضًا الخاتم الشريف وهو مصنوع من حجر "الكاميليون الأحمر"، وقد حُفر على هذا الحجر بالخط الكوفي "محمد رسول الله"، وهذه القطعة مثبتة في خاتم النبي كان يلبسه بإصبعه الطاهر، وقد انتقل هذا الخاتم إلى الخليفة الأول أبو بكر الصديق ثمّ عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان، إلا أن هذا الخاتم وقع من يد الخليفة عثمان بن عفان في بئر ماءٍ ولم يتم العثور عليه.
الراية: وهي عبارة عن قطعةٍ من الحرير الأخضر صنعها العثمانيون ووضعوا راية رسول الله الأصلية في وسطها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استخدمها في فتح خيبر. 
ومن الآثار التي لا زالت موجودة حتى عصرنا هذا عمامة الرسول. البردة الشريفة: وهي محفوظة داخل صندوقٍ ومعروضة للناس.
شعيرات من رأس رسولنا الكريم.
 أحد أسنان الرسول الكريم وقد كسر في غزوة اُحد وهو محفوظ داخل إناءٍ من الذهب. 
مكحلة الرسول الكريم. 
نعل نبينا الكريم. عمامة النبي وعباءته وعصاه.
 القارورة التي كان نبينا الكريم يستخدمها في وضوئه. 
إناء من الفضة كان قد قدّم فيه سهيل بن سعد الماء لرسول الله. 
الحجر الذي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستخدمه في التيمم للصلاة يوم لا يجد ماءً يتوضأ به. سيفه صلى الله عليه وسلم وكان بطول 100سم وله مقبض من الجلد ويزن حوالي 930 غرام.
 آيات قرآنيةٍ بخط عثمان بن عفان رضي الله عنه.
رسالة من محمد رسول الله إلى ملك الروم.
رسالة رسول الله إلى المقوقس ملك الأقباط. رسالة محمد رسول الله إلى المنذر بن ساوي حاكم منطقة الأحساء. رسالة رسول الله إلى حارث بن أبو شامير الغساني مذيّلة بختم محمد رسول الله.


ومن آثار الأنبياء الباقية حتى الآن:
محراب سيدنا إبراهيم -عليه السلام- الذي يقع في سوريا.
سفينة سيّدنا نوح -عليه السلام-، الذي بناها بهدفِ النجاة من الطّوفان، والتي تقعُ على جبل الجوديّ الواقع بين تركيّا والعراق. مقام النبيّ يحيي -عليه السلام- الواقع في سوريا، وتحديداً في مدينة دمشق في الجامع الأمويّ. عمامة النبيّ يوسف -عليه السلام-. 
 مقام النبيّ سليمان -عليه السلام- الواقع في العراق في مدينة البصرة، وهو نبيّ أرسل إلى بني إسرائيل. 
قبر النبيّ شعيب -عليه السلام-، الذي يقع في مدينة السلط في الأردن. 
مسجد ومرقد النبيّ يونس -عليه السلام-، الذي يقع في العراق. 
قبر النبيّ إبراهيم -عليه السلام-، الواقع في فلسطين في مدينة الخليل، والقبو متواجد داخل المسجد الإبراهيميّ.
 مقام النبيّ يوشع بن نون -عليه السّلام-، الذي يقع في الأردنّ في مدينة السلط. 
صحائف النبيّ إدريس -عليه السلام- وهن ثلاثون صحيفة، وتتواجد جزء من هذه الصحف داخل مكتبة الجامعة الأمريكيّة في لبنان، وتحديداً في مدينة بيروت.
 عصا النبيّ موسى -عليه السلام-.
 محلب ناقة النبيّ صالح -عليه السلام-، الواقع في السعوديّة في مدينة العلا، وهو حوض كبير مصنوع من الحجر.
 البئر الذي ألقي فيه النبي يوسُف -عليه السلام-، والذي يقع في مدينة نابلس في فلسطين.
 صحائف النبيّ موسى -عليه السلام- المتواجدة في مكتبة المعهد الدينيّ في مدينة الإسكندرية في مصر.
 آثار قوم ثمود، قوم النبيَ صالح -عليه السلام-. 
غار النبيّ موسى -عليه السلام- الذي قصده ليكلّم الله -عزّ وجل-، الواقع في صحراء سيناء في مصر.
 قبر النبي صالح -عليه السّلام-، الواقع في مدينة حضرموت في الجمهوريّة اليمنيّة. ضريح النبيّ هود، الذي يقع في سوريا. محراب النبيّ داوود -عليه السلام-، الواقع مدينة القدس والمتواجد خارج المسجد الأقصى. 
الوادي المقدّس الذي يقعُ في مصر، وفيه تكلم النبيّ موسى -عليه السّلام- بما يليق بعظمة وجلالة الله -عزّ وجل-. قبر النبي اليسع -عليه السلّام-، الذي يقع في مدينة القطيف.

اضافة تعليق