خوفك شيطان بيوسوس لك..

طرق علمية للتخلص من "الفوبيا" حتى لا تتحول لمرض نفسي

الأربعاء، 22 أغسطس 2018 03:24 م
خوف

الخوف سلوك بشري وإنساني، يمر به أي إنسان طبيعي، إلا أنه يتحول عند بعض الأشخاص لمرض نفسي، أو ما يطلق عليه اسم "الفوبيا"، مثل الخوف ركوب الطائرة وصعود الأماكن المرتفعة، أو المرور بجوار بعض الحيوانات الأليفة مثل القطط والكلاب، وغيره من الأشياء الأخرى.
وتتفاوت درجة الخوف من شخص لآخر، لكن إذا زادت حد الرعب المرضي فهذا ما نطلق عليه "الفوبيا"، وفي معظم الأحيان تعود جذور المرض إلى طفولة الشخص، وغرس تلك المشاعر منذ الصغر، كتخويف الأطفال، وعقابهم والحكايات المخيفة، وخوف الكبار الذي ينتقل بالمشاركة الوجدانية والإيحاء والتقليد أو تلك التي تنجم عن الشعور بالإثم والذنب وبعض الظروف الأسرية المضطربة الناتجة من الشجار المتواصل والانفصال والطلاق وغيرها.
وربما تتحول تجربة سيئة في لحظة واحدة إلى "فوبيا" تستمر لسنين، وتحتاج لأشهر وربما سنوات للتخلص منها.
وتشمل التطبيقات العلاجية لـ "الفوبيا"، تمارين أو أدوية أو مزيجًا من كليهما.
ونشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، نقلاً عن عدد من الأطباء، مجموعة من النصائح للتعامل مع نوبات الخوف بتمارين الراحة، كالتنفس والتأمل، كي تعطي المصاب بـ "الفوبيا" القدرة على التحكم بأعراض المرض، لكن للتخلص منه هناك علاج نفسي سلوكي وهو الأكثر شعبية، يشمل مواجهة الشخص لمخاوفه بشكل تدريجي.
كما يزداد الاحتكاك بين الشخص ومخاوفه مع تقدم العلاج بهدف التقليل من قوة مصدر الخوف وتحويله إلى عامل يفتقر للأهمية والأفكار السلبية.. وباتت بعض هذه التجارب تستخدم الواقع الافتراضي لعرض مصدر الخوف الفوبيائي كالكلاب أو المصاعد الضيقة.
أعراض الفوبيا
تحدث الأعراض عند مواجهة الشيء أو الموقف الذي يخيف الشخص أو بمجرد التفكير به وتظهر الأعراض على هيئة إجهاد وصداع وإغماء وارتجاف بالكلام والتبول اللاإرادي في بعض الأحيان، وتصبب العرق، والتقيؤ وألم الظهر، وضيق التنفس والشعور بالاختناق والغثيان. صعوبة البلع وازدياد ضربات القلب والهلع والصراخ ونوبات من الغضب والبكاء الشديد. ضعف الثقة بالنفس، والشعور بالنقص والتردد وتوقع الشر والانسحاب واللجوء للعزلة.
ويمكن التغلب على "الفوبيا" بسهولة عبر مجموعة من الحلول:
التغلب على "الفوبيا" عند الأطفال عدم القلق على الأولاد، وإذا تعرض طفلك لخبرة مخيفة تشرح له في هدوء، والتقليل من التحذير أو المبالغة في النقد، ومنع الاستهزاء بهم أو التخويف عن طريق الحكايات المرعبة (مثيرات الخوف)، واللجوء لأسلوب الترهيب لإطاعة أوامرك.
الوعي لما يسيطر عليك من أفكار تولد تلك المخاوف ومواجهتها حتى لا تتمكن منك ومحاولة ضبطها من أجل التغلب على الفوبيا لا الهرب منها أو تجاهلها.
حاول ألا تفكر كثيرًا فيما يخيفك؛ فتوقع الأسوأ يزيد الأمر سوءًا، فلا تكن حبيس أفكارك، ولا تدعها تتحكم بك وأكد لنفسك أن ما تخاف منه ليس بالحجم الذي تتخيله.
تعلم ألا تخشى النقد مما يخيفك وتحدث مع الشخص المناسب.
 كن إيجابيًا، وقل لنفسك أنك تستطيع التغلب على الفوبيا.
استشارة الطبيب من أجل التغلب على الفوبيا، سيساعدك الطبيب في إيجاد الأسباب الحقيقة والدوافع المكبوتة وراء تلك السلوكيات المرضية، وتصريف الكبت وتنمية بصيرتك فللعلاج النفسي التدعيمي له دور كبير في تنمية الثقة بالنفس.
استثمر وقتك وانشغل بالعمل النافع من أجل التغلب على الفوبيا.
الوعي الديني سلاحك للأمان مهما كانت ديانتك، ستجد في صلاتك راحة لا مثيل لها وحديثك مع الله يجعلك دائما أقوى، وحصن نفسك دائما بالذكر الطيب، واستعذ بالله من تلك الأفكار التي تملئ قلبك وعقلك، وتهدد راحة بالك.
الغذاء والماء والراحة من أجل التغلب على الفوبيا، فلابد من حصول جسمك على قسط كاف من الراحة اليومية، وشرب الكثير من المياه التي بدورها تعمل على توسعة الشرايين.

اضافة تعليق