هل من السنة الاغتسال يوم عرفة؟

الأحد، 19 أغسطس 2018 07:01 م
الاغتسال

هناك أقوال كثيرة تتداول حول استحباب الاغتسال يوم عرفة، فهل ورد في ذلك شيء وهل هناك فريق بين الحاج وغير الحاج في هذا؟

 
الجواب :
ما عليه الفتوى أنه لا تشترط الطهارة للوقوف بعرفة للحاج، وقد اتفق العلماء على أنه يصح وقوف الحائض والجنب، لكنه يستحب أن يقف طاهراً من الحدثين: الأكبر والأصغر، لأنه سيذكر الله تعالى، كما يستحب الوضوء عند ذكر الله تعالى .
والدليل على مشروعية الاغتسال أنه ثبت عن غير واحد من الصحابة أنه اغتسل ليوم عرفة، كابن مسعود وابن عمر وعلي رضي الله عنهم .


وجاء في "الموسوعة الفقهية": ذهبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَالْمَالِكِيَّةُ فِي قَوْلٍ إِلَى أَنَّهُ يُسَنُّ الاِغْتِسَال لِلْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ ، لِمَا رُوِيَ عَنْ عَلَيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَغْتَسِلُونَ إِذَا رَاحُوا لِعَرَفَةَ".


هذا بالنسبة للحاج لأنه اغتسال من أجل الاجتماع، والاجتماع إنما يكون في عرفة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "لَمْ يُنْقَلْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا عَنْ أَصْحَابِهِ فِي الْحَجِّ إلَّا ثَلَاثَةُ أَغْسَالٍ: غُسْلُ الْإِحْرَامِ، وَالْغُسْلُ عِنْدَ دُخُولِ مَكَّةَ ، وَالْغُسْلُ يَوْمَ عَرَفَةَ ".


اضافة تعليق