من الاختيار إلى الذبح.. كيف تشتري خروف العيد؟

الأحد، 19 أغسطس 2018 01:21 م
كيف-تشتري-الخروف


يرتاب بعض الناس خلال شراء الأضحية التي يقدمها قربانًا لله سبحانه وتعالى، حيث يفرض الهدي الإسلامي أن تكون هذه الأضحية خالية من العيوب وسليمة، غير مريضة، لأنها قربة تتقرب بها إلى الله، إلا أن جهل الناس في معرفة الأضحية السليمة والجيدة، مع غش بعض الجزارين، قد يسفر عن شراء أضحية غير مناسبة.

ينصح محمد الونش (جزار بالدرب الأحمر) بشراء الأضحية من مصدر معروف ومأمون، حتى لا يخدعك في الميزان، لأن "بعض التجار يعرضون بأسعار منخفضوة لكنهم يعتمدون في علف بهائمهم على الزبالة، ويغشون في الميزان".

وأضاف أنه "عند اختيار الخروف، يجب أن تكون "لية" الخروف صغيرة لكي تحصل على أكبر كمية من اللحوم الحمراء الصافية، فوزن "اللية" كله دهون، وهي أرخص بكثير من اللحوم الحمراء".

وأشار إلى أنه "الأفضل أن يكون الخروف بالوزن، ولا تسمح بتأجيل ميعاد وزن الأضحية، فعادة يقوم بتعطيش الخروف ثم يشربه الماء مما يزيد من وزن الخروف عند الميزان، فيجب أن تزن الخروف في أي وقت حتى لا تسمح بالتلاعب".

وشرح الونش بأن "الوزن المناسب للخروف هو 80 كيلو جرامًا، ويختلف الماعز عن الخروف، فمتوسط الوزن المناسب 60 كيلو جراما".


وقال إن "حيوية الخروف تدل على صحته، وتأكد من لمعان عيون الخروف وألا يكون بها إحمرارًا أو اصفرارًا، والتأكد من صحة الخروف من خلال صوفه، بحيث لا يمكن اقتلاعه بسهولة، والتأكد من عدم وجود إفرازات على مستوى الأنف والفك، واحذر من الخروف الذي يدور حول نفسه فهذه علامة على الجنون".

وحول شراء العجول، قال الونش، إن "وزن العجل لا يقل عن 400 كيلو جرام، فكلما انخفض وزنه لا يستفاد بشكل أفضل من الوزن، العظم في هذه الحالة يشكل النسبة الأكبر".

 ونصح بأن "يكون الأضحية شكلها مثاليًا وألا تكون بطنها كبيرة جدًا ولها كرش كبير، فهذا يقلل الجدوى الاقتصادية منها ولا يكون لها لحم كثير مثل غيرها من الأضاحي، ولا يشترط أن يكون لون العجل البقري أحمر كما يزعم بعض الأشخاص، فالعجل الأحمر هو العجل البلدي المناسب لكن من الأفضل اختياره على المعايير السابقة".

 نصائح شرعية

كانت دار الإفتاء المصرية قد حددت مواصفات الأضحية المناسبة للتقرب بها إلى الله، فلابد أن تكون الأضحية من الأنعام وهي الإبل بأنواعها، والأغنام "خراف أو ماعز"، ذكور أو إناث.

 

يجب أن تكون الأضحية سليمة من العيوب فلا تجزئ الأضحية بما لحقه ما يضر بلحمه ضررا صحيا أو كميا، و يستحب اختيار الأضحية كثيرة اللحم؛ رعاية لمصلحة الفقراء والمساكين.

يجزئ فى الأضحية الشاة عن واحد، والبدنة "الجمل أو الناقة" والبقرة أو الجاموس عن 7 بشرط أن لا يقل نصيب الواحد للأضحية حينئذ عن السبع.

وقت الأضحية من بعد صلاة عيد الأضحى من اليوم العاشر من ذى الحجة  إلى غروب شمس يوم الثالث عشر من ذى الحجة.

 لا يجوز تعذيب الذبيحة والمبالغة فى إيلامها للتمكن من ذبحها،  ويسن استقبال القبلة بالأضحية وأن يضجعها على جنبها حين يذبحها، و ينبغى التسمية والتكبير عند الذبح، كما يسن أن يدعو عند الذبح فيقول"إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك وإليك".

 كما أنه لابد من الترفق عند ذبح الأضحية وعدم ذبحها بغتة، ولا يجرها من موضع إلى موضع، ويجب إخفاء آلة الذبح عن نظر الأضحية عند ذبحها، ولا تذبح الأضحية بحضرة الأخرى، ولابد من التأكد من زهوق نفسها قبل سلخها أو قطع شىء من أعضائها.

اضافة تعليق