لماذا سمي عيد الأضحى بالعيد الكبير؟

الأحد، 19 أغسطس 2018 11:11 ص
___Adha_Caire_01_957529439


اكتسب عيد الأضحى - الذي يوافق يوم 10 ذو الحجة - هذه التسمية من قصة إبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل، عندما رأى أبو الأنبياء رؤية يذبح فيها ابنه، ولأن رؤيا الأنبياء حق، فقد كان ذلك طلبًا من السماء بـأن يذبحه.

فلما عرض إبراهيم على إسماعيل الأمر، لم يتأخر، أو يتراجع، بل امتثل طائعًا راضيًا لأمر ربه، وعندما هم بذبحه افتداه الله بكبش عظيم، ومن هناك يقوم المسلمون بالتضحية في هذا اليوم بذبيحة، وتوزيع على الأقارب والفقراء، اقتداءً بسنة أبينا إبراهيم.

ويعرف عيد الأضحى بأسماء مختلفة منها: يوم النحر، والعيد الكبير، وعيد الحجاج، وغيرها.

ويسمى العيد الكبير في كل من فلسطين والأردن ولبنان ومصر والمغرب وتونس والعراق وليبيا والجزائر والسودان. ويسمى عيد الحجاج في البحرين وعيد القربان في إيران.

ويسمى بـ "العيد الكبير"، نظرًا لأن الاحتفال به يستمر لمدة 4 أيام على عكس عيد الفطر، فمدته أقل لذلك سمى بالعيد الصغير.

ويحتفل المسلمون في كل أنحاء الأرض بهذه المناسبة حتى 13 ذو الحجة، حيث ينهي الحجيج مناسكهم قبله بيوم واحد وهو آخر الأيام التي يتم بها الحج.

وروى أبو داود والترمذي في سننه أن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ ولَهُمْ يومَانِ يلعبُونَ فيهِمَا «فقال رسول الله: "قدْ أبدلَكم اللهُ تعالَى بِهِمَا خيرًا مِنْهُمَا يومَ الفطرِ ويومَ الأَضْحَى"»،[1] وأيضا، روى الترمذي في سننه «أن رسول الله قال: "يومُ عرفةَ ويومُ النحرِ وأيامُ التشريقِ عيدنا أهلَ الإسلامِ، وهيّ أيامُ أكلٍ وشربٍ"».

ومن هذا نستنتج أن العيد يومان يوم للفطر ويوم للأضحى، لكن يلحق بالأضحى أيام التشريق الثلاثة، فيصبح مدته أربعة أيام، ولهذا فإن جمهور العلماء يمنعون صيام هذه الأيام تطوعًا أو قضاء أو نذرًا.

ويقوم الحجاج في أول أيام العيد في "منى" بتقديم الأضحيات لوجه الله ومعهم كل قادر من المسلمين في كافة بقاع الأرض.

اضافة تعليق