البنات أم الأولاد أكثر تأخرًا في الكلام؟

السبت، 18 أغسطس 2018 12:01 م
البنات أم الولاد أكثر تأخرًا في الكلام

  
ابني عمره ٣ سنوات، عنيد، لا يفهم بسرعة، ولا يدافع عن نفسه، إذا احتاج أي شيء ومنعته، يبكي بجنون، ولا يسكت، ويرمي أي شيء أمامه، ويلقي نفسه على الأرض، إذا تكلمت معه وحاولت أن أفهمه؛ أشعر بأنه لا يفهم كلامي.
(غ.ك)


تجيب الدكتورة أسماء مصطفى، استشارية الطب النفسي:

من المتعارف عليه أن الأولاد أكثر تأخرًا في الكلام من البنات، ويزداد ذلك أيضًا إذا كان طفلك هو الأول، فإن الطفل الأول ربما يتأخر قليلًا في الكلام؛ لأنه لم يجد من يخاطبه ممن هم في سنه، ولذلك فمن الضروري أن يختلط الطفل بالأطفال في الحضانة؛ لكي يتعلم من أقرانه أكثر، وخصوصًا الكبار في الحركة والكلام.
 
إذًا ذهابه إلى الحضانة يعد أُولى خطوات العلاج الأساسية، وانطلاقة إلى تطوير اللغة لديه إذا كان طفلًا سليمًا.
 
ويجب عليك زيارة الطبيب للاطمئنان على سلامة الطفل العضوية "السمع تحديدًا" في حالة قلقك من أن به بعض الأعراض، فإن ذلك يحتاج تقييمًا جيدًا، كما أنه يجب أن يخضع بعد ذلك لفحص نفسي، وتقييمٍ لمستوى الذكاء، ومن ثم وضعه في البرنامج المناسب له في العلاج، واتباع تعليمات الطبيب.
 
إن سن طفلك 3 سنوات ليس مُزعجًا إذا لم تتكون لديه اللغة بصورة سليمة فيها؛ إذ تبدأ الخطورة من ٥ سنوات من تأخر اللغة لديه، وليس معنى ذلك أن نترك الطفل دون متابعة من الطبيب، فعليك بالذهاب به للاطمئنان على مستواه في اللغة.

اضافة تعليق