4 احتمالات وراء الإبتلاء .. تعرف عليها

الجمعة، 17 أغسطس 2018 05:00 م
420182315248534992213

الابتلاء هو اختبار من الله تعالى للعبد المسلم يتزود فيه المسلم بعبادة الصبر التي ترفع درجته وتسمو بمكانته عند ربه.
كثيرون يظنون أن الابتلاء عقاب من الله تعالى للعبد ودليلا على بعد الإنسان عن ربه وهذا غير صحيح، فلقد كتب الله الابتلاء على مخلوقاته وخص منهم الأنبياء والصالحين فهم أشد الناس بلاء،فعَنْ سَعْد بن أبي وقاص رضي الله عنه قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ : الأَنْبِيَاءُ, ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ, فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ, فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلاؤُهُ, وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ, فَمَا يَبْرَحُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ. صححه الألباني.
 وللبلاء حكم كثيرة منها:
-تمييز الصادق من مدعي الإيمان.
-رفع الدرجات.
-تزكية العبد وإعلاء قدره.
-مغفرة الذنوب والسيئات.
فعلى المسلم دوما أن يتعامل مع البلاء معاملة الراضي بقضاء الله تعالى وقدره وليصبر على ما ابتلي به، فلقد ابتلي من هو خير من فصبر، وقد أمرَ الله عزَّ وجلَّ رسوله الكريمُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بالصَّبرِ مُنبِّهاً إلى ما كانَ من صبرِ الرُّسُلِ الكِرامِ قبله، قال تعالى: (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ)، وقد أثنى ربُّ العزَّةِ في كتابِهِ على الصَّابرينَ بغيرِ موضعٍ من الآياتِ الكريماتِ، وبشَّرهم بمحبَّتِهِ وحُسنِ جزائِه، قال تعالى: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ).

اضافة تعليق