أخبار

بصوت عمرو خالد.. دعاء مستجاب يملأ قلبك بمحبة الله ادعوا به كل يوم الصبح

قصة الفاروق (عمربن الخطاب) مع زوجته.. اقبل شريكة حياتك مع اخطائها

عمرو خالد: تسبيح الله سبب لتفريج الكرب وإزالة الهم.. فأطلق لسانك تسبيحًا له

من كتاب حياة الذاكرين.."ومِمَّا سيعينك على الذِّكْرِ أن تختار مكانًا مناسبًا"

علمتني الحياة.. "يخطئ الإنسان حين يتغافل عن حقيقة نفسه"

سوبر فولوز ميزة جديدة من تويتر.. لكن ادفع لتتابع ما تحبه

4 إرشادات ذهبية للتغلب على التوتر الصباحي قبل الذهاب إلى العمل

بالفيديو ..د. عمرو خالد: كيف تكون من السابقين لرمضان؟.. باقي أقل من شهر و نصف

بشرتك أجمل بعد البكاء وهذه هي الأسباب

هذه المشروبات تزيد الدهون الحشوية حول البطن.. تجنبها بقدر الإمكان

التكبير في عشر ذي الحجة.. هل يشرع؟

بقلم | ناهد | الخميس 16 اغسطس 2018 - 08:48 م
Advertisements

البعض ينكر التكبير في عشر ذي الحجة فما هو الصحيح، وما الفرق بين الحاج وغيره في هذا؟
الجواب:
التكبير في الأضحى مشروع من أول الشهر إلى نهاية اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة، لقول الله سبحانه: (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات) الحج /28، الآية ، وهي أيام العشر، وقوله عز وجل: (واذكروا الله في أيام معدودات) البقرة / 203، الآية ، وهي أيام التشريق، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل) رواه مسلم في صحيحه، وذكر البخاري في صحيحه تعليقاً عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما: (أنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما).
كما ورد أن عمر بن الخطاب كان هو وابنه عبد الله رضي الله عنهما يكبران في أيام منى في المسجد وفي الخيمة ويرفعان أصواتهما بذلك حتى ترتج منى تكبيراً ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم التكبير في أدبار الصلوات الخمس من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من يوم الثالث عشر من ذي الحجة وهذا في حق غير الحاج.
 أما الحاج فيشتغل في حال إحرامه بالتلبية حتى يرمي جمرة العقبة يوم النحر ، وبعد ذلك يشتغل بالتكبير ، ويبدأ التكبير عند أول حصاة من رمي الجمرة المذكورة ، وإن كبر مع التلبية فلا بأس ، لقول أنس رضي الله عنه : ( كان يلبي الملبي يوم عرفة فلا ينكر عليه ، ويكبر المكبر فلا ينكر عليه ) رواه البخاري ، ولكن الأفضل في حق المحرم هو التلبية ، وفي حق الحلال هو التكبير في الأيام المذكورة .

وبهذا تعلم أن التكبير المطلق والمقيد يجتمعان في أصح أقوال العلماء في خمسة أيام ، وهي يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة . وأما اليوم الثامن وما قبله إلى أول الشهر فالتكبير فيه مطلق لا مقيد ، لما تقدم من الآية والآثار ، وفي المسند عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر ، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled البعض ينكر التكبير في عشر ذي الحجة فما هو الصحيح، وما الفرق بين الحاج وغيره في هذا؟