مقايضة الجزار على جزء من الأضحية نظير عمله

الخميس، 16 أغسطس 2018 08:00 م
جزار

مع دخول موسم الأضاحي، يسأل البعض عن جواز إعطاء الجزار الذي يذبح الأضحية جزءًا منها على سبيل الأجر.

وقال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، إن الأضحية بمثابة خير نتقرب به إلى الله، والبعض يقول عنها قرباناً.

وأضاف في مقابلة مع برنامج "والله أعلم" على فضائية "CBC"، أنه يجوز اشتراك الأخوة والأصدقاء في الأضحية، إلا أنه شدد على عدم جواز إعطاء الجزار الذي ذبح الأضحية جزءاً منها مقابل عمله، وإنما لا بد من إعطائه أجره مالًا، وإعطائه الجلد والحوائج كهدية.

وأكد على سلامة الأضحية من العيوب وذلك بألا تكون عمياء أو عوراء أو جزء منها مقطوع أو تعرضت لحادث، مستدركًا: "لكن لو كان هذا النقص أصل الخلقة فيجوز التضحية بها، وأن تكون ممتلئة، وألا يقل سنها عن عامين".

وقال إن الأضحية يتم تقسيمها لثلاثة أثلاث: ثلث هدايا وثلث لأهل البيت، وثلث للفقراء، وهذا ليس فرضاً، فيجوز أن نقسم الأضحية نصفين نصف لأهل البيت، ونصف للفقراء، ويجوز أن يجعلها بأكملها لأهل بيته.

اضافة تعليق