كيف تخرج من الديون إلى الوفرة ؟

الخميس، 16 أغسطس 2018 07:06 م
7201828211857480136285

بعض الناس يصل بهم تراكم الديون لحالة التكيف مع الفقر، ثم الإنهيار فيدخل السجن ويتركه الناس وينفضون من حوله، ومن الصحة العقلية والنفسية أن تنتبه قبل الوصول لهذه المرحلة الحرجة.


إن الإنسان الفطن كالدولة الفطنة بحسب خبير التنمية البشرية الدكتور صلاح الراشد، ينتبه منذ البداية ولا يصل به الحال للتكيف مع أوضاع خطرة، فيجد نفسه متكيفًا مع الإنهيار (Collapse )، وللأسف يفعل الناس ذلك والحل أن يخرج منها فورًا. إن الحياة كريمة، انف الشح فالدنيا ستستمر معطاءة، كونك تأخذ أو لا فهذا اختيارك، والفكر هو الذي يقود لحياة الصراع والديون،

فالشخص الذي لا يحمل فكرًا وفلسفة يترك للناس قيادته، وبالتالي سيكون معرضًا لنكبات كثيرة، لذا احمل فلسفتك ومنهجيتك، انف عقلية الشحيح الذي يفكر في أن الآخر سيأخذ رزقه، فالزيادة لدي الآخرين تنقصه والعكس.

 تخلص من ذبذبات الفقر والديون، بمجرد أن تفكر في المال فطاقتك تجاهها ستكون سلبية لو كانت دائمًا تفكيرًا في الديون، دعها لا تشغل بالك.  

وثالثًا راقب بيئتك، فهي غير موفقة، سواء كانت بيتك وأصدقاءك وأهلك، لو كنتم تعانون جميعًا من قلة الوفرة فغالبًا ستكون مثلهم، تواجد مع الأغنياء حتى تلتقط ذبذباتهم وتتعرف كيف يتعاملون مع نكباتهم المالية حتى تنتقل للإيجابية.

 

 إن الحل كما يقول الدكتور الراشد هو ( الوعي )، إنه نصف الحل أو كله، وحتى يكون حلًا وعلاجًا لابد أن يكون صحيحًا، ولابد أن تفهم أمر الطاقة والذبذبات حتى لا تستمر في معاناتك، ثم فكر في إنشاء نظام سليم للإدارة المالية، فيجب أن تنشيء المعادلة الصحيحة للوفرة، وهو أن  يكون إيرادك أكبر من مصروفك، فمشكلة المديون أنه ( دائمًا ) ينفق أكثر من إيراده.  

 

إن الغني لا يمكن أن يسير على هذا المنوال الفاشل أبدًا، لأنه يعني تدميره بالضرورة وهو يعي ذلك جيدًا، فمن المستحيل أن يتنبي مثلًا قرضًا لا يمكنه سداده، ليست هذه ( عقلية ) الغني.

 

 إن الفقر هو الفقر العقلي، وحتى لو كنت بالفعل فقيرًا ماليًا فلا تغير قاعدة ( الصرف أقل من الإيراد ).

 لو كنت مديونًا فأنت لديك ( تسونامي ) دائم داخلك، ابدأ بادخار ولو جزء يسير، وصارح الديانة بأحوالك، وجدول معهم ديونك، وركز على إيرادك، كيف تجذب إيراد أفضل، حسن وضعك من خلال وضعك فلا تتورط في عمل لا تجيده.

اضافة تعليق