تبت من المعصية.. لكن أصدقاء السوء يطاردونني

الأربعاء، 15 أغسطس 2018 10:53 ص
تبت من المعصية لكن أصدقاء السوء يطاردونني


وقعت في المعصية، وقد تاب الله علي، لكن أصدقاء السوء يطاردونني في كل مكان.. فماذا أفعل حتي أقي نفسي من شرهم؟
(ط.ج)


يجيب الدكتور محمد عبد الجواد، قائد فريق واعي، ورئيس منتدى علاج إدمان الإباحية:

عليك بالصبر فهذه سنة الله في ابتلاء المخلصين من عباده ليعلم الصادقين من الكاذبين وليميز الله الخبيث من الطيب .
 
وما دمت وضعت قدميك على بداية الطريق فأثبت، وهؤلاء شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض لكي يردوك على عقبيك فلا تطعهم، إنهم سيقولون لك في البداية هذا هوس لا يلبث أن يزول عنك، وهذه أزمة عارضة، والعجب أن بعضهم قال لصاحب له في بداية توبته عسى ما شر !!
 
والله يقول: {قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس ، من شر الوسواس الخناس ، الذي يوسوس في صدور الناس ، من الجنة والناس } الناس /1-6 .
 
وعليك أن تعلم أنهم سيطاردونك في كل مكان وسيسعون لردك إلى طريق الغواية بكل وسيلة ولقد حدثني بعضهم بعد توبته أنه كانت له قرينة سوء تأمر سائق سيارتها أن يمشي وراءه وهو في طريقه إلى المسجد وتخاطبه من النافذة .


 هنالك : { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة } إبراهيم /27 .
 
سيسعون إلى تذكيرك بالماضي وتزيين المعاصي السابقة لك بكل طريقة، ذكريات، توسلات، صور، ورسائل، فلا تطعهم واحذرهم أن يفتنوك.

وتذكر هنا قصة كعب بن مالك الصحابي الجليل، لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة جميعًا بمقاطعته لتخلفه عن غزوة تبوك حتى يأذن الله، أرسل إليه ملك غسان الكافر رسالة يقول فيها: "أما بعد فإنه قد بلغنا أن صاحبك قد جفاك، ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة، فالحق بنا نواسك"، يريد الكافر استمالة المسلم حتى يخرج من المدينة ويضيع هناك في ديار الكفر.
 
 ( فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذي لا يوقنون).

اضافة تعليق