ما حكم جماع المرأة في دبرها؟

الأربعاء، 15 أغسطس 2018 09:42 ص
imgid258779


قالت دار الإفتاء المصرية، إن إتيان المرأة في دبرها إن حدث بين أجنبيين فهو زنًا، وإن كان مع الزوجة فإنه وإن لم يكن زنًا فهو حرامٌ شرعًا ومن الذنوب المنكرة وملعونٌ فاعلُه.

ودللت على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا» أخرجه أحمد وأبو داود، وفي لفظ: «لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا» أخرجه أحمد وابن ماجه، وعَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه: "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم نَهَى أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا" أخرجه أحمد وابن ماجه.

كما دللت بقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ» أو قال: «فِي أَدْبَارِهِنَّ»، وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في الذي يأتي امرأته في دبرها: «هِيَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى» أخرجهما أحمد في "مسنده".

غير أنها أكدت أن "إتيان الرجل زوجته في دبرها لا يوجب تحريمها ولا فسخ عقد الزواج، ولا يلزم منه طلاقها، لكن يجب على الزوجين الإقلاع عن هذا الذنب المرذول، أو أن يقلع من أراد ذلك".

وتابعت: "ويجب على الطرف الآخر (الزوجة) عدم موافقته في هذا الفعل المحرم، فيجب على الزوجة أن تعصي زوجها إذا طلب منها ذلك، ولا تمكنه من نفسها؛ إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وكذلك يمتنع الزوج إذا طلبت الزوجة هذا الفعل".

واستدركت: "فإذا أصر الزوج على هذا الفعل القبيح واستحالت العِشرة بسبب امتناع الزوجة عن مجاراته كان للزوجة أن ترفع أمرها للقضاء ليفرق بينهما".

اضافة تعليق