مخطوبة وأحب آخر.. ماذا أفعل؟

الثلاثاء، 14 أغسطس 2018 08:22 م
720188223047904303942



أنا فتاة عمري 26 سنة، مخطوبة من سنة لشخص طيب وأحبه، وظهر في حياتي آخر فاجأني أنه يحبني ولا أدري لماذا لم أقل له أنني مخطوبة وانجذبت إليه!
أنا سكتت وشعرت أني منجذبة إليه ومعجبة به، وهو زميل جديد بالعمل، والآن أشعر أني أحبه، لكنني في الوقت نفسه لا أريد ترك خطيبي وأحبه!!
هل مشاعري هذه طبيعية، هل ممكن أحب " رجلين " في وقت واحد، هل أنا مخطئة، أنا حائرة ولا أخفي أنني أشعر بالإثم لكنني لا أدري كيف أتصرف، هل أختار من بينهم واحد، خايفة أختار الثاني أظلم خطيبي، ماذا أفعل؟


الرد:
مشكلتك يا عزيزتي هي في ( فهمك ) للحب !!
ما هو الحب لديك؟!
الحب ليس الإنجذاب العاطفي ولا الإعجاب، ولا مشاعر فوارة يتم التعبير عنها بالكلام، وليس هو الفرحة عند اللقاء، والإشتياق واللوعة والسهد والسهر والغرام عند الفراق.

اجابتي على سؤالك " هل ممكن أحب الأثنين ؟!، هي  ( لا ) أنت لست رجل، وحتى الرجل على الرغم من أنه من الممكن أن يحب أكثر من امرأة فإنه سيحب واحدة أكثر من الأخرى ولن يكون منسوب الحب لديه للجميع سواء، المرأة يا عزيزتي لا تستطيع أن تحب رجلين في وقت واحد، فطرة الله التي فطر الناس عليها، لذا سألتك عن مفهومك للحب، فما تشعرين به تجاه أحدهما حب وبالنسبة للآخر ليس حبًا بالتأكيد، فمن منهما تحبين بالفعل، أم أنك لا تحبين أيًا منهما؟!

هذا سؤال لن يجيب عليه غيرك بعد أن تعرفي أن الحب معناه اتفاق في العقل والقلب على شخص متوافق معك، ومنسجم، شعر كل منكما تجاه الآخر بعاطفة غامرة ثم اتخذتما قرارًا واعيًا بالعيش معًا بقية العمر في شراكة تسمى " الزواج "، وأتى البيت من بابه، وبدأ يترجم حبه إلى أفعال تؤدي إلى اجتماعكما معًا كإثنين، عاقلين،  راشدين، بينكما قبول غير مشروط، قبول للعيوب والميزات، وعهد ورباط ومسئولية وميثاق غليظ لا يقبل الإستهتار ولا الإستهانة، هذا هو الحب يا عزيزتي فأيهما فعلت معه ذلك كله؟!
في إجابتك تخليصك من حيرتك، ففكري وقرري.

اضافة تعليق