ملابس خطيبي لا تناسب العصر ويرفض تغييرها .. ماذا أفعل؟

الإثنين، 13 أغسطس 2018 10:03 م
2703519801500901088


عمري 25 سنة ومخطوبة من سنة، ومشكلتي إن خطيبي ثلاثيني ولديه اصرار عجيب على عدم ارتداء البنطلون والتي شيرت، أو البدلة،  فهو يرتدي الجلباب أو ملابسه الأزهرية - يعمل  خطيب أزهري -  في كل مشاويره وخروجاته، طلبت منه نذهب إلى النادي فرفض بسبب لبسه، طلبت نروح السينما فرفض، وأنا مللت منه، وصارحته أن ذلك لا يعجبني ولا يساير العصر وسنظل هكذا في خلافات دائمة، ماذا أفعل، وهل من أمل في تغييره؟
الرد:
هل تريدينني أن أسايرك وأتفق معك في أن ملابسه لا تناسب العصر؟!
إن هذه ليست هي المشكلة يا عزيزتي، إنما مشكلتنا هنا هي " القبول غير المشروط"، وتعالى نقلب الصورة أو نعكسها، ماذا لو طلب منك خاطبك تغيير ملابسك وصرح بأنها لا تعجبه؟!
بالطبع ستغضبين، ستتساءلين ولم رضي بي منذ البداية، وستشعرين بجرحه لك في ذوقك واختيارك، وأنه أحرجك عندما عاب عليك ذلك،  أليس كذلك؟!
لن يفهم خاطبك يا عزيزتي سوي أنك لا تتقبلينه، أو أنك متسلطة وتريدين فرض سيطرتك عليه، أضف إلى ذلك مشاعر سلبية تكونت ناحيتك والمحصلة الحتمية أنه لن يستجيب، لن يتغير!!
وبما أنني طلبت منك وضع نفسك مكانه، فتعالي مرة أخرى نفعلها ونتخيل أنه أثني على ملابسك، وأغدق عليك قبوله وحبه، وتركك وما تشائين، ثم ألمح بلطف من بعيد لو أنك بدلت كذا بكذا ستصبحين أجمل، أو أن اللون الفلاني ببدو عليك رائعًا واتبع كل الأساليب المقنعة اللطيفة الممكنة معك، هل سيكون منك بعد سوى السعي لإرضائه؟!
أعتقد أن إجابتك هي نعم، وهو المطلوب منك الآن، فإن استجاب تدريجيًا وتغيرت قناعاته ولو بعض الشيء فبها ونعمت، وإن لم تتغير فعليك احترام الشكل الذي اختاره وارتضاه لنفسه - وقبلته أنت به - وهو مريح له ومعبر عن شخصيته، وهذا هو شأن اللباس مع أي أحد وليس خاطبك فحسب، اقبليه كما هو إذا إن كنت تحبينه وتريدين معه حياة متآلفة، متوافقه.

اضافة تعليق