هل هناك كفارة على من يحلق شعره بعد دخول العشر وهو ينوي الأضحية؟

الأحد، 12 أغسطس 2018 06:20 م
أضحية




من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن من نوى أن يضحي فعليه ألا يأخذ من شعره أو أظفاره شئيا إذا هل شهر ذي الحجة فماذا يكون موقف من أخذ منها ناسيا أو جاهلا أو متعمدا.. وهل يكون عليه كفارة.

أجاب عن هذا الاستفسار قسم الفتاوى بموقع "الإسلام سؤال وجواب" قائلا:
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم أنه نهى عن ذلك بعد دخول عشر ذي الحجة في حديث روته أم سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَل: إِذَا دَخَلَتْ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا".

ومن أخذ شيئاً من شعره أو أظفاره أو بشرته في العشر الأوائل من ذي الحجة ناسيا أو جاهلا وهو ينوي أن يضحي فلا شيء عليه ، لأن الله سبحانه وتعالى رفع عن عباده الخطأ والنسيان في هذا الأمر وما شابهه ، ومن فعل ذلك عمداً فعليه التوبة إلى الله سبحانه وتعالى  ولا شيء عليه من فدية أو كفارة.

اضافة تعليق