لسانك حصانك.. إن صنته صانك من الأمراض

الأحد، 12 أغسطس 2018 03:00 م
لسانك حصانك إن صونته صانك من الأمراض

 
يعتبر اللسان عضوًا هامًا جدًا في جسم الإنسان، فهو عبارة عن عضو عضلي يوجد داخل الفم، ويرتبط بالفك ووظيفته التذوق والبلع والنطق.

وشدد الخبراء مؤخرًا على أهمية جديدة للسان حيث أنه يعبر عن الحالة الصحية للإنسان، ودليل قوي على إصابته ببعض الأمراض.
 
وتشير حالة اللسان إلى إصابة صاحبه بعدد من الأمراض، فالبقع اللامعة على اللسان، قد تشير إلى الإصابة باضطراب في الكبد، فعلي سبيل المثال إذا كان اللسان رمادي واللثة شاحبة، فهو دليل علي نقص الحديد.
 
وفي حالة الإصابة بنزلة برد، أو خطأ في الجهاز الهضمي تتكون طبقة بيضاء سميكة على سطح اللسان، وأما إذا كان لسانك أنعم وأرق أو ضيقًا في الوقت نفسه، فمعنى هذا أنه يمكن أن يكون أحد الآثار الجانبية للمضادات الحيوية أو مرض الأمعاء أو الأنيميا، وإذا كان اللسان جافًا فقد يكون دليلاً على مرض الغدة اللعابية التي تضمن بقاء تجويف الفم رطبا دائمًا.
 
وبالتالي يجب المحافظة على اللسان والاهتمام به، وتجنب إصابته بالحروق والتي تعتبر من أكثر الأمور المزعجة التي قد تحدث.

وقدم الدكتور يونجونج جو طبيب الأسنان الأمريكي، عدة قواعد يمكن اتباعها للتخلص من تفاقم الحرق وتسريع عملية الشفاء، ومنها:
 
- تناول أطعمة لينة، بمعنى آخر ابتعد عن المقرمشات والمكسرات وغيرها من الأطعمة التي تهيج اللسان والفم، لذلك يمكنك تناول أطعمة مثل الزبادي.
 
- تجنب الأطعمة الحارة أو الساخنة أو الباردة جدًا أي لا توابل ولا شوربة ولا مشروبات مثلجة، فكل تلك الأطعمة تسبب تفاقم الحرق، تأكد أن الأطعمة بنفس درجة حرارة الغرفة.
 
- لا تتناول مشروبات حمضية، اجعل الصودا والقهوة خارج قائمة طعامك لمدة يومين على الأقل، فالأطعمة الحمضية تسبب تهيج الجلد وتؤخر الشفاء.
 
- حافظ على نظافة فمك فالبكتيريا في الجرح المفتوح، يمكن أن يؤدي إلى العدوى ومنع الشفاء.
 
- العلاجات الطبية، حيث يصف الطبيب غسول الفم مثل يدوكائيين، إذا كان الأشخاص يعانون من حروق سيئة بشكل خاص.
 

اضافة تعليق