الشعراوي: هذا هو القول الفصل في خروج المرأة للعمل

السبت، 11 أغسطس 2018 01:06 م

قال العلامة الراحل، الشيخ محمد متولي الشعراوي، إن خروج المرأة للعمل لا يكون إلا لعلة وضرورة، مدللاً بما أوردته سورة القصص عن ابنتي شعيب، من كون أبيهما كبيرًا، ما يجعلهما يخرجان إلى العمل مضطرين لذلك.

يقول الله تعالى: وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ" القصص: 23.  

وأضاف الشعراوي، أن "الله عز وجل يقص القصص ليعلمنا ويعطينا عبرة، وأن سيدنا موسى عليه السلام عندما ورد ماء مدين وجد عنده أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتان تزودان.. فسأل الفتاتين ما خطبكما؟ قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير".

وأوضح  أن "في هاتين الجملتين قضية المرأة كلها، حينما قالت "أبونا شيخ كبير" وبها علة لخروج المرأة، ليس لديهما من يعولهما (حكم)، لا نسقي حتى يصدر الرعاع، وليست الضرورة تجعلهما يخرجان كالرجال ويزاحمان وسط الرجال، بل ينتظرلن عندما ينصرف الرجال ويسقيان لحالهما (حكم)".

وشدد على أنه "لذلك لا تخرج المرأة خارج البيت إلا لأمرين.. ليس لديها عائل، أو تخرج للضرورة، والضروره بقدرها "لا نسقي حتى يصدر الرعاء". 

وأكد في هذه الحالة ضرورة أن يتولى المجتمع الإيمانى مثل هذه النساء اللاتى التي لايوجد عائلاً لهن بأن يتولى المجتمع قضاء حوائجهن وألا يتركهن عرضة لمن فى قلبه مرض.

وروى الشعراوي أنه في خمسينات القرن الماضي عندما عمل بمكة المكرمة، كان بصحبة شيخ، رأى "لوح عجين" أمام باب أحد المنازل فأخذه للفرن وخبزه، وشرح له أن هذا معناه أنه لا يوجد رجل في البيت معيل للمرأة، وأن أي رجل يمر أمام المنزل مهما علا قدره أن يقضي لها طلبها، يخبز الخبز ويضعه أمام البيت.

اضافة تعليق