4 خطوات للخروج من " منطقة الراحة " تعرف عليها

السبت، 11 أغسطس 2018 04:20 م
comfort-zone-24


إذا كنت قد اخترت لنفسك وأنت في كامل قواك العقلية أن تعيش بالقرب من الأهل والأصدقاء بلا أي توتر يأتيك من اي احتكاك بالعالم الخارجي في عمل أو تعلم أو أي ما من شأنه أن يحمل لك همًا أو يمثل مخاطرة، فأنت قد دخلت بقدميك فيما يسمى بـ " منطقة الراحة".
وعليك أن " تهرب " وفورًا مما اخترته وأنت في كامل قواك العقلية، لابد أن تهرب من هذا السجن الذي أردته لنفسك حتى لا تندم في وقت لا ينفع فيه الندم، عندما تجد نفسك راكدًا كاسدًا، وإليك 4 نصائح تساعدك على ذلك:
- التدرج
لن ينجح الأمر إن قمت بإلغاء كل الأشياء الروتينية فجأة، أملا في تعويضها بأخرى غير تقليدية، فنجاح الخطة يتتطلب التدرج من مستوى لآخر، لذا فلا بأس في البدء مثلا بتغييرات بسيطة.
- الاستمرارية
من أجل التناغم مع أمر غير مريح، يجب أن تتم المواظبة على فعل نفس الأمر بانتظام، حينها تصبح الأمور الجديدة وغير المألوفة أكثر سهولة، ويتعود المرء على خوض التجارب دون قلق من المجهول.
- إعادة تفسير الخوف
للتغلب على المخاوف، " خوف من عمل، زواج، سفر"، ينصح بالنظر لها على اعتبار أنها مجرد فرص جديدة لحياة مليئة بالإثارة، فالنظر لتلك الأمور بإيجابية، ستحد من المخاوف الموجودة، بما تحمل من مشاعر الرغبة في التجنب والعودة لمنطقة الراحة التقليدية.
- البحث عن التحديات
عندما يقرر الإنسان دخول تحديا جديا، فإنه يختبر في تلك الحالة صعودا ملحوظا بهرمون الإندورفين في جسده، ما يؤدي إلى توليد شعور بالحماسة يستمر لفترات طويلة، لذا فالإنغماس في التحديات سيكون عاملا مساعدا جدا لترك مناطق الراحة للأبد.

اضافة تعليق