ما حكم زواج المسيحي من المرتدة عن الإسلام؟

الخميس، 09 أغسطس 2018 09:56 ص
129368


أفتى الدكتور نصر فريد واصل، مفتي الديار المصرية ببطلان عقد زواج المرأة المرتدة عن الإسلام من المسيحي، ولا يترتب عليه أية آثار.

جاء ذلك في سياق رده على سؤال لرجل يقول إن شقيقه المسيحي المتوفى تزوج من امرأة بعد أن ارتدَّت عن الدين الإسلامي، وطلب بيان مدى صحة هذا الزواج، ومدى أحقيتها في الميراث من شقيقه، ومدى صحة نسب الأطفال إلى شقيقه وأحقيتهم في الميراث.

وقال واصل في رده المنشور على الموقع الإلكتروني لدار الإفتاء، إنه "من المنصوص عليه أن نكاح المسيحي للمسلمة باطل والوطء فيه زنًا، ولا يثبت به النسب، ولا يترتب على هذا النكاح أثر شرعي من آثار النكاح الصحيح، كما أن المنصوص عليه أنه إذا ارتدَّت المرأة المسلمة ثم تزوجت برجل مسيحي كان عقد زواجها باطلًا لا يعتد به".

وأضاف: "ومن ذلك يُعلم أن زواج هذه المرأة من شقيق السائل سواء أكانت مسلمةً أم مرتدةً وقت إجراء العقد فإن هذا النكاح لا ينعقد شرعًا، ولا يترتب عليه أي أثر من آثار العقد الصحيح".

وتابع: "ومن ثم فلا يثبت به نسب الطفلين إلى هذا الرجل، ولا يستحقان الميراث منه، كما أن هذه المرأة لا تستحق الإرث منه؛ حيث لا توارث بين المرتد وغيره. هذا إذا كان الحال كما ورد بالسؤال".

اضافة تعليق