احذر: السجائر الإلكترونية بها سرطان كامن

الأربعاء، 08 أغسطس 2018 12:24 م
السجائر-الإلكترونية-بها-سرطان-كامن

 
تتكون السيجارة الإلكترونية من بطارية يمكن إعادة شحنها مرة أخرى، ومن حاوية صغيرة يوضع فيها التبغ السائل، وجهاز يسخن التبغ السائل وينفث البخار.

ويعتبر تنوع التبغ والنكهات أهم ما يميز السجائر الالكترونية، حيث يمكن للمدخن أيضًا أن يدخن تبغًا دون نيكوتين أو تبغَا بنكوتين منخفض أو بطعم الفواكه أو بطعم القهوة.
 
وتتعدد أنواع السجائر الإلكترونية؛ فمنها التي تستخدم للمرة الواحدة، ومنها التي تستعمل لعدة مرات، ومنها ما يسمى بالغليون الإلكتروني.

وتتلخص أهم أضرار السيجارة العادية في استنشاق دخان التبغ، وإيصاله للرئة، في حيث يتحدد ضرر السيجارة الالكترونية في استنشاق دخان التبغ السائل.
 
وقد اختار الكثير السجائر الإلكترونية كبديل آمن للسجائر التقليدية، لكن تلك السجائر الإليكترونية لا تزال حديثة العهد تمامًا ولا يزال يجرى تحديد النطاق الكامل لآثارها الصحية.
 
وتحذر دراسة طبية جديدة من تدخين السجائر الالكترونية، حيث أن مدخنيها أكثر عرضة  لمخاطر الإصابة بمرض سرطان الفم وذلك أكثر من مدخني السجائر التقليدية.
 
ووفقا للدراسة التي نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية نتائجها على موقعها الإلكترونية فإن أولئك الذين يستخدمون أجهزة تدخين التبغ يتعرضون لمستويات أكبر من المواد المسرطنة المرتبطة بسرطان الفم والحلق أكثر من أي منتج آخر مصنع من التبغ.
 
وتحتوي السجائر العادية على حوالي 7000 مادة كيميائية وتدخينها يعني السماح باستنشاق مركبات من القطران الفورمالدهيد ووأول أكسيد الكربون وغيرها، فيما يحتوي سائل السجائر الالكترونية على مواد خطرة أقل - نعرفها حتى الآن - ولكن لمجرد أننا نعرف القليل من الأضرار منها لا يعني أنها آمنة تمامًا.
 

اضافة تعليق