أعاني من الكسل في العبادة ماذا أفعل؟

الأربعاء، 08 أغسطس 2018 12:18 م
الكسل-في-العبادة


قالت دار الإفتاء المصرية، إن الابتعاد عن المعاصي، وعدم تسويف أو تأجيل العمل هو مما يعين على النشاط في العبادة، وأدائها في وقتها، معتبرة أن هذا هو أفضل علاج للكسل في العبادة.

وتوجهت في ردها على سؤال حول كيفية علاج الكسل في العبادة، قائلة: "عليك بتقوى الله عز وجل، فكلما ابتعدت عن الذنوب والتقصير في حقِّ الله كلما يسَّر الله لك النشاط والقرب منه؛ يقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ [الطلاق: 4].

وأضافت: "وعليك بعدم التسويف والتأخير وعدم انتظار الغد لفعل ما تريده من خير؛ فالتسويف من عمل الشيطان، فإذا أردت إصلاح هذا الأمر فلتكن البداية من يومك هذا دون تأخير".

وأوصت كذلك بترديد هذا الدعاء؛ الذي رواه أنس بن مالك رضي الله عنه، "كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ» أخرجه البخاري في "صحيحه".

اضافة تعليق