Advertisements

سنن الحج.. من الإحرام حتى السعي والطواف

الأربعاء، 08 أغسطس 2018 09:39 ص
سنن-الحج


 

هناك سنن كثيرة للحج، منها ما يتعلق بهيئة الأداء، وما يتعلق بالإحرام، وما يتعلق بالسعي، وهناك سنن لا تتعلق بأعمال، بل هي مستقلة.

 
يقول الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق، إن أول سنة تتعلق بهيئة أداء الحج: هي الإفراد، فالإفراد بالحج أفضل، إذا اعتمر في نفس العام عند الشافعية، ودليلهم ما روته السيدة عائشة رضي الله عنها : «أن النبي صلى الله عليه وسلم أفرد الحج» [رواه مسلم].

 
وأضاف أن هناك سنن للإحرام، وهي: الاغتسال، وتطييب البدن لا الثوب، وصلاة ركعتين، يفعل هذه الثلاثة قبل الإحرام. ثم التلبية عقب النية، والتلبية فرض في الإحرام عند الحنفية خلافا للجمهور، ويسن للمعتمر أن يكثر من التلبية منذ نية الإحرام بالعمرة إلى بدء الطواف باستلام الحجر الأسود، عند الجمهور، وقال المالكية المعتمر الآفاقي يلبي حتى يبلغ الحرم، لا إلى رؤية بيوت مكة، والمعتمر من الجعرانة أو من التنعيم يلبي إلى دخول بيوت مكة.

 

وأشار إلى أن هناك سنن تتعلق بالطواف، ويسن له أن يضطبع في أشواط طوافه هذا كلها، والاضطباع أن يجعل وسط الرداء تحت إبطه اليمنى، ويرد طرفيه على كتفه اليسرى ويبقي كتفه اليمنى مكشوفة، كما يسن للرجل الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى، ويمشي في الباقي، وليكثر المعتمر من الدعاء والذكر في طوافه كله.

 
ومن السنن في الحج ركعتي الطواف، فيسن له صلاة ركعتين بعد الطواف عند مقام إبراهيم عليه السلام.



وهناك سنن تتعلق بالسعي، وتسن الموالاة بين السعي والطواف، ونية السعي، والسعي الشديد بين الميلين الأخضرين، كما تسن الموالاة بين أشواط السعي عند الجمهور، وهي شرط لصحة السعي عند المالكية.

 
ومن السنن مالا يتعلق بالأركان وأفعالها، وإنما هي مستقلة بذاتها مثل الشرب من ماء زمزم : لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما شرب له، وزيارة القبر الشريف ولو غير الحاج والمعتمر.

اضافة تعليق