ثقتي بنفسي كيف أدعمها.. إليك الحل

الثلاثاء، 07 أغسطس 2018 05:10 م
الثقة بالنفس


الشخصية المترددة لا يعول عليها كثيرا في صنع النجاحات، فصاحب هذه الشخصية دائما ما يسير خطوة للأمام ثم خطوة للخلف.. وبهذا لا يستقر له عمل ولا يرجى لخطواته ثمرة..
نعم قد يكون صاحب مواهب وقدرات غير عادية، لكن مشكلته هذه في عدم ثقته في قدراته وعدم معرفة كيف يواجه الآخر مجتمعا كان أم شخصًا أو غير ليثبت له قدرته على التميز والإبداع..
إن الثقة بالنفس تحتاج لتعزيز حتى تأنس النفس التعود ولا تخشى المواجهة وتحمل العواقب؛ فليس عيبًا أن تخطئ، لكن العيب كل العيب أن تظل حبيس خطواتك المترددة.. ولكي تعزز ثقة بنفسك عليك بهذه الأمور:
-افهم قدراتك دائما وحدد مواطن القوة والضعف فيها .
-تأكد أن ثقافة الخطا والصواب طبيعة للإنسان، ومن ثم تقبّل النقد فليس معنى أنك أخطات أن تتراجع.
-ليس معنى أنك مميز ان تظن أنك الأفضل.. فقط عليك إثبات ذلك لنفسك أولا ثم لمن حولك وبثقة لا يخالطها تكبر.
- تزود بالتجارب التي تبرهن على معرفتك وتقوي موقفك أمام غيرك ثم الآخرين.
- تعلم القدرة على اتخاذ القرارات ولو في أمور بسطية دون التراجع عنها ما دامت صحية ومقتنع بها.
-تجنّب مصاحبة الأشخاص المترددين كثيري الشكوى والمتشائمين.
-شجع نفسك كلما نجحت أو اجتزت مرحلة ما لتزداد ثقتك بنفسك، وصاحب من يعزز خطواتك ويحب طموحك ويشجعك.
-عود نفسك على الرضا بالنتائج وعدم الخوف منها فهذا يشعرك بالأمان، فالمهم لديك قوة الطرح وقناعته.

اضافة تعليق