6 شخصيات لديها مشكلات في تعاملاتها المالية.. تعرف عليها

الإثنين، 06 أغسطس 2018 07:13 م
uae-money-banks




المال نعمة الله على العبد، وحفظه من مقاصد الشريعة الخمس، وهو ترس المؤمن ووسيلته لحفظ النفس والعرض والدين إذا ما أحسن إدارته، وسواء كنت ميسورًا أو محدود الدخل فإن طريقة إدارتك للمال هي الفيصل في تحقيق أهدافك المالية، وبحسب موقع «us today» فإن هناك ستة أصناف من الناس، وصفهم بأنهم يجدون متاعب في التعامل مع المال،  وإليك سماتهم وسبل تجنبها :

1- المسرف
لابد أن يحتل المسرف رقم ( 1 ) على رأس قائمة الشخصيات المتعثرة في تعاملاتها المالية، فهو شخصية تعتقد أنها لن تأخذ معها شيء  بعد الرحيل من الدنيا ومن ثم فلينفق ما في الجيب، ثم تكون النتيجة ديونًا ضخمة تؤثر على فرصه في تحقيق أي انجاز أو تحقق مالي،  فالمسرف غالبًا لا يدخر .
ولكي تتجنب الإسراف عليك وضع ميزانية تتابع بها أسلوبك في الإنفاق، والبحث عن الأسباب التي تدفعك  للإفراط في الإنفاق.


2- المسوف
وهذا سمته مراكمة الفواتير، وإرجاء المسئوليات المالية وتأخيرها، مما يؤثر بالسلب في الإرتياح المالي للشخص على المدى الطويل، ولتجنب السير في طريق التسويف عليك تخصيص جزء بسيط من الوقت كل يوم أو كل أسبوع للعمل على تنظيم أمورك المالية.


3-  المحب للمجازفة
لابد أن يكون المرء جريئًا لدى التعامل بالمال ولكن هناك شعرة بين الجرأة والإقدام والمخاطرة غير المحسوبة، فالأخيرة تفضي إلى الخسارة، وعلى سبيل المثال لابد أن يخطط المرء إذا ما قرر شراء شقة بالتقسيط مثلًا، أن يكون قادرًا على سداد القساط بارتياح ولديه بالوقت نفسه فائضًا للإدخار حتى لا ترتبك ميزانيته أو يتخلف عن السداد وحينها سيتم السحب من الأصول مما يعتبر كارثة مالية.
ولتجنب المجازفة غير المحسوبة  لابد من توازن يساعد المرء على تقليل المخاطر والحفاظ على التقدم في النجاح المالي على المدى الطويل.


4. الجاهل بالتدبير المالي
هو شخصية لا تعرف أهمية المال، ولا قيمته في النجاح المستقبلي، فالتدبير نصف المعيشة، ولا عال من اقتصد، وهؤلاء يصل بهم الأمر لتبديد ما لديهم ومعاناة الفقر.
ولتجنب ذلك لابد أن يتعلم المرء " احترام " نعمة المال التي وهبها الله إياها، واختصار احترام المال هو في قوله تعالى : " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملومًا محسورًا "، لابد من تعلم فنون تدبير المال واستثماره وأن يتخلص من الأمية المالية.


5- محب المنح والهدايا
لا بأس أين يكون المرء معطاءًا، مهاديًا الناس وهذه صفة حسنة، ولكن التعامل الخاطيء معها هو ما يؤدي إلى عواقب مالية وخيمة، فمن المهم ألا تكون الهدية أو العطاء مقتطعًا من حاجة المرء الأساسية فيعقد بعد المنح محسورًا مرتبكًا.
ولتجنب ذلك، وإذا كنت من هذا الصنف المحب للمنح والعطايا والهدايا ، أضف إلى ميزانيتك بندا تحت اسم «المنح» وخصص له مبلغا محددا، وانتبه ألا تعيقك هذه الرغبة عن تحقيق باقي أهدافك والتزاماتك  المالية.


6. المفرط في التفاؤل
المفرط في التفاؤل هو شخصية عكس المخاطر بلا حساب، فهو يخاف، حتى الإدخار يخافه كما يخاف المجازفة والمغامرة بالمال لإستثماره، يخاف من النتائج ألا تسير على ما يرام فيفضل السير جوار الحائط، فيحرم نفسه من فرص الترقي والنقلة من مستوى مالى لآخر مفضلًا الشعور بالأمان،  ولكن محلك سر.
والحل لتجنب ذلك هو التوازن في سياسة المال، وادارته .

اضافة تعليق