الحج أمنية كل مسلم.. فماذا لو تأخر.. ولم يتحقق؟

الإثنين، 06 أغسطس 2018 03:30 م
لمن لم يذق طعم الحج.. تمناه

لفريضة الحج عند المسلمين مكانة خاصة، يحلم بها كل فرد مسلم، وحين يأتي موعدها تهفو القلوب لبيت الله الحرام، ويبكي الملايين ممن لم تكتب لهم الزيارة.

والحج أفضل الأعمال والقربات عند الله، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور.. إذن الحج ربما يساوي الجهاد في سبيل الله بل أكبر منه لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: قالت: «يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: لا، لكن أفضل الجهاد حج مبرور».

فكم مؤمن يتمنى نفسه واقفًا على عرفات، ويتخيل تنزل الله عز وجل ومباهاته بهم أمام ملائكته، فقد صح عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفه، وإنه ليدنوا ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء».

ولاشك أن أن الهدف الأسمى من الحج هو ذكر الله، كما قال صلى الله عليه وسلم:" أفضل الحج العج والثج"، أي الصوت بالتلبية، وإراقة دماء الهدي، ففي فضل التلبية، يروي سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلم يلبي إلا لبى من عن يمينه, و عن شماله من حجر أو شجر أو مدر، حتى تنقطع الأرض من ها هنا وها هنا»، وأما في فضل دماء الهدي، قال تعالى: «وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ»،  (36/الحج ), وعن عبد الله بن قرط عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر». ويوم القر هو اليوم الحادي عشر, وسمي بذلك لاستقرار الحجاج فيه في منى.

ومن أفضال الحج أيضًا أن الصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه، كما قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، كما أنه من يحج ولم يرفث ولم يفسق يرجع من حجته كيوم ولدته أمه بلا أي خطايا أو ذنوب، لقوله صلى الله عليه وسلم: «(من طاف بهذا البيت أسبوعًا فأحصاه كان كعتق رقبة، لا يضع قدمًا ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة».

اضافة تعليق