انطوائيتي أخرتني..كيف أصبح جريئة؟

الجمعة، 03 أغسطس 2018 06:15 م
تنزيل




أنا فتاة في عامي ال21 معروفة بأنني خجولة وانطوائية، مما أعاقني كثيرًا عن الإقدام على أشياء كثيرة مثيرة وممتعة في الحياة، وأنا لم أدرك ذلك إلا الآن عندما لاحظت أنني مختلفة عن صديقاتي، كنت في البداية لا أهتم ومستكينة لهذا لكنني الآن مستاءة وأريد تحسين حالتي فكيف أصبح جريئة ولا أخجل ولا أنعزل؟

الرد:

الأمر سهل وبسيط يا عزيزتي، فجميعنا يحمل الجرأة داخله، هي جزء كامن لدينا جميعًا لكنها فقط تحتاج لظروف محيطة مناسبة لتخرج وإرادة من صاحبها.

وأول خطوات إخراج الجرأة من داخلك هي الثقة بالنفس، والوعي بنقاط القوة والضعف، والقدرة على التفرقة بين الجرأة والتهور.

قومي دائمًا بتقييم أفعالك، وشاركي غيرك للتغلب على نقاط ضعفك، وخططي، فالجرأة لا تعني العشوائية والحمق، إنها تعني أن تحددي هدفك، وأن تحسني استغلال الفرص ولو كانت بسيطة ولا تتركينها تضيع بين يديك، وأن تعملي بدون كثرة كلام وبلا تسرع، كما أن الجرأة تعني توقع الفشل، ووضع الخطط لتخطيه وعدم تركه يؤثر عليك فيقعدك عن مواصلة التجربة والنهوض.

كوني جريئة في كلامك، ولا يعني ذلك أن يكون صوتك عاليًا، ولكن الجرأة في الكلام تعني أن يكون لديك ما تقولينه بالطريقة المناسبة وفي الوقت المناسب، أن تكوني واضحة ومحددة لا متنمرة أو فظة، تحدثي يا عزيزتي حتى يراك من حولك ويقدرون وجودك.

بعد تعزيز كل هذه الإيجابيات لديك، وتطوير ذاتك، اقتحمي سوق العمل المناسب لك، كل التجمعات ، لا تقعدي مكانك وتنتظرين أن ياتي الاخرين للتعامل معك وإسعاد أنفسهم بصحبتك كفتاة جريئة، فإن من الجرأة أن تبادري.

وأخيرًا، فالتغيير يا عزيزتي ضروري ومهم ولكنه سيحتاج منك لصبر ووقت، ومعافرة، وكثرة تجارب، وتفاؤل، وستصبحين جريئة، مقدامة، ناجحة في حياتك ومستمتعة بها، فاستعيني بالله ولا تعجزي.



اضافة تعليق