فشلك وخسارتك ما هو إلا بداية نجاح جديد

الجمعة، 03 أغسطس 2018 10:27 ص
فشلك وخسارتك ما هي إلا بداية نجاح جديد

 

لم يحالفني الحظ لدخول كلية الإعلام، أو كلية الأحلام كما كنت أقول للجميع، بسبب مجموعي في الثانوية العامة، وقررت التحق بكلية الآداب قسم إعلام، لكن لم يحالفني الحظ أيضًا، وأنا الآن أشعر أن الدنيا أسودت في وجهي.
(ف.س)


يجيب الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي:

الكثير يتعرض لحالات الخسارة/ الفشل في الدراسة أو العمل أو في علاقاته، وفي تلك المرحلة يعتقد الشخص أن حياته قد انتهت، ولكن في الغالب تكون هذه النهاية بداية لحياة جديدة يتعلم منها  الفرد الاتجاه والبحث في سبل واتجاهات أخرى يخلق منها النجاح.
 
وإذا تعامل الشخص مع الخسارة على أنها نهاية المطاف لن يستطع تعلم أي شيء من هذه التجربة، قد يتعرض للإصابة بالاكتئاب، ولكن إذا بدل نظرته للإيجابية، وحول الخسارة لنقاط قوة يتعلم من خلالها، ستتحول تجربته من السلبية إلى إيجابية تدفعه للأمام، وقبل ذلك كله يجب عليه أن يتحلى بالثقة في نفسه وقدراته.
 
وأهم خطوة لتجاوز مرحلة الخسارة هي تحديد السبب، سواء يتعلق بالشخص نفسه أو بمن حوله، وبعد تحديد سبب الخسارة يتم التعرف على كل الصفات والمزايا التي يتصف بها الفرد والهوايات التي يجيدها مع التركيز عليها، وتحديد العيوب التي يعاني منها ومحاولة التخلص منها نهائيًا.

وبعد تحديد السبب والتعرف على المزايا والعيوب التي يمتلكها الشخص، هنا يتم وضع قائمة اهتمامات جديدة، بشرط أن تكون واقعية، ومتوافقة مع إمكانيات الشخص.
 

اضافة تعليق