إدراة الوقت .. الطريقة المثلى لتحقيق ما تريد

الجمعة، 03 أغسطس 2018 06:30 م
تنظيم الوقت

يشكو كثير من الناس عدم استطاعتهم تحصيل ما يريدون.. فالوقت لا يسعفهم وأعباء الحياة كثيرة غير متناهية.

وبالنظر والتدقيق نجد الإجابة واضحة، إننا لسنا بحاجة لوقت إضافي يأتينا من السماء .. لكننا فقط نحتاج لتنظيم أوقاتنا بالقدر الذي يسمح بالقيلم بمتطلباتنا جميعًا ودون تقصير..

ما معنى أن يشغل البعض منا وقته باللعب على الهواتف المحمولة كلما وجد متسعًا من الوقت أو لملء فراغ المواصلات.. ما معنى أن يسرف في قضاء مواهبة وميوله الشخصية ويغلّبها على ما يجب فعله دينيًا أو اجتماعيا أو غيره..

إن ما يتكئ عليه البعض من قصور الوقت هي دعوى لا يحتاج تفنيدها والرد عليها لكثير وقت إذ تزول مع مصارحة الإنسان نفسه عن يومه كيف يقضيه.
فلقد حث الإسلام على الوقت ورعايته وعدم تضييعه فيما لا طائل من ورائه، معتبرا أن من الواجب استغلاله على الوجه الصحيح فهو من الأسئلة التي سيسأل عنها العبد يوم القيامة:" وعمره فيما أفناه، وشبابه فيما أبلاه"
 لذا فمن الواجب علينا جميعا تنظيم أوقاتنا وهي بالطبع تفي الغرض التي خلقنا من أجله ودون مشقة وعناء، لكننا  نحن من نرهق أنفسنا ولا نراعي أولويات حياتنا فتضييع أوقاتنا دون فائدة تذكر أو منفعة تحقق.

اضافة تعليق