8 علامات تدل على سذاجتك المالية

الأربعاء، 01 أغسطس 2018 10:21 م
821684





يسعى كل رب أسرة لتوفير حياة اقتصادية، مستقرة، كريمة لأسرته وهذا يتطلب كيفية التصرف الأمثل في المال بحكمة لتحقيق أعلى استفادة ممكنة، ولكن مما يعوق ذلك أن يصاب المرء بما يمكن تسميته " السذاجة " المالية، مما يتسبب في تبديد الموال وعدم وجود فائض مالي يمكن ادخاره بل وربما تتراكم الديون على صاحب هذه السذاجة.
وتعتبر السلوكيات والعادات السيئة و القرارات المالية الخاطئة من الأهمية بمكان حيث يمكنها أن تؤدي إلى جملة من المشاكل النفسية، فتتحطم أحلام المرء لنفسه وأسرته وربما يؤدي به الأمر للإفلاس، فلا مستقبل مطمئن وقوي بدون قرارات وتفكير مالي ذكي وحكيم.

وإليك 8 علامات  تحذيرية ، لو توافر منها لديك اثنتان فأنت بحاجة لمراجعة عاداتك المالية:

1- المصروفات المفرطة
أنت بحاجة لإعادة النظر في أولوياتك الشرائية واهتماماتك إذا كنت تنفق المال لكي تبدو لائقًا أمام الناس وإن كان ذلك لا يتناسب وأحوالك المالية، تجنب من الآن طريقة الشراء غير المخطط لها، والأكل بالمطاعم الباهظة، تدرج في ذلك بالتقليل منه.

2. الشراءات بتهور
التهور في الشراء يعني أنك وقعت في مصيدة المسوقين، وأن لديك فراغًا داخليًا تملؤه بهذه الطريقة التي لن تملء شيئًا وستؤدي بك إلى الإفلاس، لذا سيطر على نفسك.

3. الاستدانة من الأصدقاء والأقارب
الإستدانة الدائمة من أصدقاءك واقاربك تعني فشلك في مخططاتك المالية، راجع نفسك فورًا وتوقف عن الإستدانة.

4. الحساب المصرفي السلبي
السحب على المكشوف يعني ضعفك في تصور الكمية من المال التي بمقدورك إنفاقها، وبالتالي فحسابك في كثير من الأحوال ينخفض إلى ما دون الصفر .

5. الغرامات على تأخير تسديد القرض
علاقتك الصبيانية مع المال ستؤدي بك لهذه الغرامات التي تعني الفشل في التعامل مع " التقويم ".

6. الحياة على حساب الوالدين
وهذه تعني ببساطة أنك " طفل " ماليًا إذا كنت تعتمد على والديك أو أحدهما في دفع مصروفات احتياجاتك المعيشية، أو لا تستطيع الإستغناء عن مساعدتهما المالية لك.

7. الخوف من الالتقاء بالمؤجر
هل تتهرب من ملاقاة مؤجر شقتك، محصل الكهرباء، إن كنت كذلك فأنت في ورطة ولابد أن تجد لها حلًا كأن تزيد دخلك، أو تبحث عن شقة أقل إيجارًا، فهذا العجز عن الدفع والسداد دليل سذاجة في التعامل مع المال كبيرة.

8. عدم وجود مدخرات
في الإقتصاد الحالي لابد أن يكون لك سند مالي، ففقد الأعمال هو السائد، ظهور مصروفات غير متوقعة أمر محتمل، ومن لا يدخر لتقاعده، أو للطوارئ فهو ساذج.


اضافة تعليق