كيف تكون شخصية رياضية.. هكذا اعتنى الإسلام بالبناء الجسدي

الأربعاء، 01 أغسطس 2018 12:23 م
السباحة والرماية وركوب الخيل


"علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل"، على الرغم من الاختلاف حول ما سبق، بين نسبه للنبي صلى لله عليه وسلم تارة، وللفاروق عمر تارة أخرى، حيث روى البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله بلفظ: "علموا أبناءكم السباحة والرمي والمرأة المغزل".
إلا أن تعليم الأبناء مما نص عليه من رماية وسباحة وركوب الخيل، له فوائد عظيمة.


ركوب الخيل

من الرياضات التي تعوّد الشخص على القوة والشجاعة والثقة بالنفس، ومن الرياضات الممتعة، كما وينصح بممارستها، إذ إنها تعالج بعض الأمراض الجسدية والعقلية في آن واحد والعديد من الأمراض مثل: إصابات وكسور العمود الفقري. الجلطات الدموية بأنواعها (القلبية، والشرايينية وغيرها). مشكلات الإدراك (الوساوس، والقلق، والاكتئاب). الشلل الدماغي. سوء التصرّف. الضعف في الحواس، مثل: الرؤية، والسمع، والكلام. معالجة الكسور الكبيرة.
كما أن لفوائد ركوب الخيل النفسية والاجتماعية ما يعزّز الثقة بالنفس، والاعتبار الذاتي والسيطرة على العواطف. ويقوّي القدرة على الصبر، ويخفّض مستوى الضغط الإجهادي.


ومن فوائد ركوب الخيل العامة تحسين التوازن. كما أنه يقوّي العضلات، ويخفّف من التشنج ويزيد حركة المفاصل، ويمدّد العضلات القاسية المتشنّجة ويرخيها، وينشّط الدورة الدموية. ويقوّي تحمّل الشخص ويحسن الرؤية.
ولركوب الخيل مكانة رفيعة عند العرب والمسلمين، فعن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كل شيء ليس من ذكر الله لهو ولعب، إلّا أن يكون أربعة: ملاعبة الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه، ومشي الرجل بين الغرضين، وتعليم الرجل السباحة".

وركوب الخيل بشكل مستمر يخفّف الوزن وبخاصة الجزء السفلي من الجسم قبل البدء بممارسة هذه الرياضة يجب عمل تمارين خاصة بالجزء السفلي من الجسم حتى يساعد على إرخاء العضلات، ويفضل ممارستها يومين أو ثلاث مرات في الأسبوع، حيث إن ركوب الخيل في اليوم مدّة عشر دقائق يساوي مئة ألف حركة لتدليك للجسم يدوياً، والذين يمارسون هذه الرياضة يعدّون من الأشخاص المتفائلين ومنشرحي الصدر والمفعمين بالحيوية والنشاط.

 الرماية

اهتم النبي صلّى الله عليه وسلّم بهذه الرياضة لما فيها من أهمية على صحّة الإنسان وحثّ عليها، وفيما بعد تبيّن أنّ لها فوائد كثيرة فهي رياضة تقوم بتنبيه أعضاء الجسم، وتجعل الشخص يعتمد على نفسه، وتقوّي الإرادة والشجاعة، كما تؤدّي إلى إحداث توافق دقيق بين المجموعات العضلية والجهاز العصبي المركزي، لكن كل هذا يحتاج إلى التمرين بشكل دائم ومستمر.


السباحة

تعتبر السباحة واحدة من أنواع الرياضة الأكثر صحة وسلامة، حيث تتحمل المفاصل أثناء ممارسة السباحة، الحد الأدنى من العبء، وأجهزة القلب والدم تقوم ببذل جهد مستمر ومعتدل، فضلا عن تحسين قدرة تحمل القلب والرئتين، والتخفيف من آلام الظهر، خفض ضغط الدم وخفض مستويات الكوليسترول.


كما أن مقاومة الماء تؤدي إلى بذل جهد معتدل من العضلات والذي لا يجعلها فقط أكثر قوة ولكن يساهم أيضًا الى حد كبير في زيادة مرونتها.
كما أن السباحة تنشط جميع العضلات في الجسم وخاصة الظهر، عضلات البطن والساقين. السباحة تساعد أيضا مرضى الربو في تقوية الرئتين وزيادة قوة تحملهما. بالإضافة الى الفائدة الكبيرة لجهاز الدم، كما أن رياضة السباحة تعتبر مهدئة وذات آثار نفسية إيجابية بسبب الجهد البدني الذي يحسن الحالة المزاجية مثل غيرها من الرياضة، وخصوصا بسبب الشعور بالطفو المهدئ.

الجزء الأصعب في تعلم السباحة هو التحكم في التنفس. فقبل "القفز الى المياه العميقة" يوصى التدرب على التنفس في المياه الضحلة.

تدربوا على الزفير من الأنف والفم تحت الماء عدة مرات، هكذا يمكنكم أن تشعروا بمقاومة الماء للزفير، والتعود على الضغط الذي يجب عليكم تفعليه على الحجاب الحاجز والرئتين. تنفسوا من الأنف فوق الماء – واخرجوا الهواء تحت الماء مرة أخرى. مارسوا ذلك حتى تشعروا بالراحة.

اضافة تعليق