أسئلة تبحث عن إجابة.. معايير الإسلام لاختيار شريك حياتك

الأربعاء، 01 أغسطس 2018 10:27 ص
أسئلة تبحث عن إجابتك

وضع الإسلام، عدة معايير لاختيار شريكة العمر، وجعل الأخلاق والتدين وحسن الطبائع، هي المعيار الأساسي في الاختيار، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم متحدثا عن أسباب الاختيار: "تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولجمالها، ولحسبها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك" ( رواه البخاري ).

وينصح صلى الله عليه وسلم آمراً ناهياً في قوله: "لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن، ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن على الدين ولأمة سوداء خرماء، ذات دين أفضل".

ولا يجوز أن يكون الاختيار بين الزوجين رومانسيا فقط، ولكن ينبغي على كل واحد منهما أن يتعرف على الأسباب اليت من اجلها اختار شريك حياته.

وتقول صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، نقلا عن خبراء العلاقات الأسرية، إنه إذا كان للزوجين أساس متين من الصداقة، وما إذا كانا يرغبان في نهاية المطاف في نفس الأشياء في الحياة، فيجب الإجابة على هذه الأسئلة:


–  هل نعد أنا وشريكي «مناسبين» لبعضنا البعض؟

 – هل لدينا أساس صداقة متين؟

 – هل نرى في بعضنا البعض أفضل ما نتحلى به؟

 – هل تعد توقعاتنا واقعية؟

 – هل نرغب في الحصول على نفس الأشياء سواء في علاقتنا أو في الحياة؟

 – هل يمكننا طرح قضايا مع بعضنا البعض؟

 – هل نُبقي علاقتنا نابضة بالحياة؟

 – هل نحن ملتزمان بإنْجاح العلاقة خلال الأوقات الصعبة؟

 – هل سنساند بعضنا البعض حتى نتجاوز الضغوط الحياتية؟

 – هل هناك أشخاص يحيطون بنا ويقدمون لنا الدعم؟

وقالت الصحيفة، إن كل علاقة تعد مختلفة؛ إذ من المهم أن يبني الأزواج علاقات يكون لها معنى بالنسبة لهم.

 ونقلت عن خبير العلاقات الزوجية آن بارلو، إن العلاقات الناجحة والمُزدهرة تتشارك في بعض الصفات الأساسية.


وأضافت بارلو: "في أغلب الأحيان، يختار الشريكان الشخص الذي يريانه مناسبًا حيث تكون لديهما طرق لتجاوز الأوقات العصيبة، وهي أهم نقطة في العلاقة بين الشريكين.

هذه الأسئلة نص عليها الإسلام قبل 1400 عام، حينما وضع أسسا لاختيار شريكة الحياة وهو أن يكون هناك تقارب في السن والثقافة، والنسب، وهذا هو ما يطلق عليه في فقهنا الإسلامي باسم (التكافؤ بين الزوجين)، وذلك لحفظ مستوى الحياة الزوجية، والإنسجام بين الزوج وزوجه.

وقد اختلف العلماء في هذا العنصر، فمنهم من قال بضرورة هذا الأساس استناداً إلى بعض النصوص التي جاءت على لسان نبي الأمة صلى الله عليه وسلم ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: [زوجوا الأكفاء، وتزوجوا الأكفاء، واختاروا لنطفكم] ، وقوله صلى الله عليه وسلم: [تَخَيَّروا لُنطفكم وانكحوا الأكفاء وأَنكحوا إليهم] . (رواه ابن ماجه).

وروى البخاري عن سهل قال: مرّ رجل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: [ما تقولون في هذا] ؟ قالوا: حريّ إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، وإن قال أن يستمع ثم سكن فمر رجل من فقراء المسلمين فقال: [ما تقولون في هذا] ؟ قالوا: حري إن خطب ألا ينكح وإن شفع ألا يشفع، وإن قال ألا يُسمع، قال صلى الله عليه وسلم: [هذا خير من ملء الأرض مثل هذا] .

اضافة تعليق